3 مايو 2026 05:28 16 ذو القعدة 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
خالدة للبترول: نستهدف إنفاق 1.043 مليار دولار لحفر 47 بئرًا استكشافية و57 بئرًا إنتاجية خلال 2026/2027وزير البترول يؤكد على ضرورة الإسراع في عمليات الحفر لاستغلال إمكانات حقول خالدة بالصحراء الغربيةميناء دمياط تستقبل 70.8 ألف طن من الغاز و44.8 ألفا من الذرة”العمل” تُحذر المواطنين من محاولات النصب المرتبطة بمنح العمالة غير المنتظمة”سكك حديد مصر” تعلن عن جدول تشغيل قطارات خط القاهرة / الإسكندرية”السياحة” تكثف استعداداتها لموسم الحج.. وتنفذ حملات تفتيشية على الكيانات غير الشرعية”الداخلية” تضبط 900 لتر سولار قبل بيعها بالسوق السوداءوزير العمل: توفير 4145 فرصة عمل بـ70 شركة قطاع خاص موزعة على 11 محافظةوزير النقل: شبكة القطار الكهربائي السريع ستُقام بأطوال 2000 كيلو.. ويستعرض أهمية المشروعهيئة الدواء تُناقش مع السفير السويدي تيسير إجراءات توريد المكونات التقنية للمستلزمات الطبيةوزير البترول: تراجع مديونية شركاء الاستثمار إلى 714 مليون دولار وتسويتها بنهاية يونيو| إنفوجرافتداول 18 ألف طن بضائع و966 شاحنة بمواني البحر الأحمر
أخبار السلع أخبار عالمية

تفاقم مشاكل الغذاء مع حظر صادرات القمح الهندية

محصول القمح
محصول القمح

أعلن ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، أن بلاده مستعدة لزيادة تجارتها العالمية، بعد تعطل إمدادات القمح العالمية بسبب الحرب في أوكرانيا، بحسب رويترز.

الحرارة المرتفعة وإتلاف المحاصيل

وتسببت موجة الحر في إتلاف الحقول وتهدد بدفع الإنتاج المحلي للقمح إلى المستويات المنخفضة التي شوهدت آخر مرة في عام 2017، ومع ذلك، فإن صادرات البلاد من الأرز لها أهمية أكبر في الأمن الغذائي العالمي.

ويخفف حظر تصدير القمح الذي أُعلن عنه يوم السبت الماضي، الضغط على متوسط ​​أسعار دقيق القمح بالتجزئة في الهند، والذي بلغ أعلى مستوياته في 12 عامًا، ويحمي المستهلكين.

ومن المتوقع أن ذلك على حساب المزارعين، الذين تقلصت دخولهم بشدة في السنوات الأخيرة، والذين سيحتاجون الآن إلى بيع محاصيلهم بأسعار أقل للحكومة.

ويزيد من حدة التوتر السياسي بشأن الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم، فقبل الحظر، كانت الهند هي المورد الرئيسي الوحيد في الأسواق العالمية؛ بسبب تفاقم ندرة المياه في البرازيل والولايات المتحدة وأوروبا.

المستوردين «الجيران» الأحق بالشحنات المتبقية

يعتقد الاقتصاديون أن الهند قد لا يزال لديها بعض من شحنات القمح لتصديرها، وإذا كان الأمر كذلك، فمن المرجح أن تكون جيرانها، بما في ذلك بنغلاديش وسريلانكا، التي تعيش في خضم أزمة اقتصادية وسياسية، في المرتبة الأولى.

ويؤدي نقص القمح إلى تحويل تركيز الغذاء في العالم إلى الأرز، وهو بديل شائع للقمح، ولا تزال الهند أكثر دول العالم مبيعًا بحصة تصدير عالمية تبلغ 40% هذا العام، وفقًا لتوقعات وزارة الزراعة الأمريكية.

في عامي 2007 و2008، أدت القيود المفروضة على صادرات الأرز من الهند وفيتنام إلى تفاقم النقص، مما أسفر عن أعمال شغب في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا.

v
الهند شحنات القمح حظر صادرات القمح القمح
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات