4 مايو 2026 11:18 17 ذو القعدة 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
أسعار النفط تبقى فوق 100 دولار وسط غياب اتفاق السلام واستمرار تعطل الإمداداتتراجع أسعار زيت النخيل الماليزي للجلسة الثانية بضغط من قوة العملة المحلية وهبوط النفطضغوط الجفاف وتكاليف الإنتاج تدفع أسعار القمح العالمية قرب أعلى مستوياتها خلال عامينتراجع أسعار العملات العربية اليوم الإثنين في البنوك.. بكام الدينار الكويتيتراجع العملة الأوروبية.. سعر اليورو اليوم الإثنين في البنوكتباين سعر الدولار اليوم الإثنين بمستهل التعاملات.. الأخضر بكامالهند تستأنف تصدير القمح بعد توقف دام 4 سنواتأستراليا واليابان تعززان الشراكة الاستراتيجية في قطاعي الطاقة والمعادنتوقعات بارتفاع إنتاج إندونيسيا من الأرز إلى 19.31 مليون طن خلال النصف الأول من 2026توقعات بارتفاع إنتاج زيت النخيل الماليزي لأعلى مستوى منذ ديسمبرالذهب يتراجع عالميا بضغط من مخاوف التضخم وترقب مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانيةالتضخم في تركيا يتجاوز التوقعات ويقفز إلى 32.37% خلال أبريل
طاقة ومعادن

لهذه الأسباب.. الصين تقلل صادراتها من الفوسفات للعالم

فوسفات
فوسفات

تسعى الحكومة الصينية للتدخل في سوق الفوسفات من أجل كبح ارتفاع أسعار الأسمدة محليًا، عن طريق تطبيق نظام الحصص وتخصيص كمية محدودة من الفوسفات للتصدير.

ومن شأن هذه الحصص التي تم تحديدها أن تقلل من مستويات التصدير خلال النصف الثاني من هذا العام، في إطار سعي الصين –التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة- لحماية أمنها الغذائي وتخفيض أسعار الأسمدة محليًا، بينما تصل الأسعار الأسمدة عالميًا لمستويات قياسية.

وارتفعت أسعار الأسمدة عالميًا بفعل العقوبات المفروضة على منتجين رئيسيين مثل روسيا وبيلاروسيا، إلى جانب ارتفاع الطلب على الفوسفات والمغذيات الزراعية من جميع الدول.

كما تعتبر خطوة الصين في الحد من كميات التصدير مشابهة للخطوة التي اتخذتها أكتوبر الماضي، عندما أضافت بنودا أخرى لشهادات تفتيش شحنات الأسمدة، مما أسهم في تقليل الصادرات بنهاية العام الماضي.

ووفقًا لوكالة رويترز، حددت الحكومة الصينية حوالي 3 مليون طن فقط من الفوسفات للتصدير خلال النصف الثاني منهذا العام، مقارنة بحوالي 5.5 مليون طن في نفس الفترة العام الماضي.

في حين، تعتبر الصين أكبر منتج للفوسفات في العالم، حيث تمكنت من تصدير 10 ملايين طن العام الماضي (حوالي 30% من إجمالي الصادرات العالمية)، وكانت الهند وباكستان وبنجلاديش من أكبر المشترين.

كما انخفضت صادرات البلاد من الفوسفات خلال الخمس أشهر الأولى من هذا العام بنسبة 20% عن العام الماضي، لتسجل 2.3 مليون طن، وبالرغم من الارتفاع في الأسعار المحلية، إلا أنها لا تظل أقل من المستوى العالمي بنحوى 300 دولار.

في حين حددت الهند –أكبر مشتر للفوسفات من الصين– السعر الذي يُسمح للمستوردين الشراء به عند 920 دولارا لفوسفات الأمونيوم ثنائي الفينيل، بينما يظل الطلب الباكستاني ضعيف بفعل ارتفاع الأسعار.

جدير بالذكر، أنه تظل هناك مصادر أخرى للفوسفات عالميًا، مثل المغرب والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، إلا أن السوق العالمية ستعاني من النقص الشديد بسبب امتلاك الصين للحصة الأكبر في الإنتاج.

v
الفوسفات الأسمدة الصين أزمة الغذاء العالمية روسيا
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات