30 أبريل 2026 22:13 13 ذو القعدة 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
محافظ البنك المركزي: التطورات الجيوسياسية الراهنة تستدعي تبني أطر حوكمة متكاملة لإدارة الأزماتالأحد.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 80 مليار جنيه”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال قيمتها 120 مليون جنيهCIB يطرح 3 شهادات ادخار جديدة بعائد يصل إلى 19.5%وزير الصناعة يُصدر قرارًا بمد العمل بحزمة المهل والتيسيرات السابقة للمشروعات الصناعية المتعثرةالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 76.9 مليار جنيهوزير التموين يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة تشمل 35 وظيفة قياديةباستثمارات 4.5 مليارات جنيه.. مصنع ”نيرك” يستهدف إنتاج 150 عربة مترو و100 عربة سكة حديد سنويًا| إنفوجرافتضم قمح وذرة وزيت.. ميناء دمياط يستقبل 76255 طنًا من البضائعضبط 380 طن من الأسمدة والمبيدات مجهولة المصدر داخل مصنع دون ترخيصالرئيس السيسي: نعمل على استصلاح 4.5 ملايين فدان ضمن مشروعات ”مستقبل مصر” والدلتا الجديدة بجانب 450 ألفًا بسيناءالرئيس السيسي: نجحنا عبر المشروعات القومية وتشجيع القطاع الخاص في توفير مئات الآلاف من فرص العمل
اقتصاد

«معيط»: الدولة أطلقت منذ «كورونا» وحتى الآن عدة حزم استثنائية للحماية الاجتماعية بتكلفة تجاوزت 630 مليار جنيه

جانب من الأجتماع
جانب من الأجتماع

أكد محمد معيط وزير المالية، أن مصر نجحت فى بناء قدراتها، خلال السنوات الأخيرة، وتستطيع تحقيق التعافي واستعادة الاستقرار للاقتصاد الكلى، موضحًا أن الحكومة تدرك تبعات الأزمات العالمية المتتالية التى تزايدت حدتها مع التوترات الجيوسياسية الإقليمية والدولية، وتتعامل ببرامج وسياسات وتدابير ذات مرونة وتحوط وتوازن على نحو يسهم فى احتواء أكبر قدر ممكن من التأثيرات السلبية بالغة القسوة من خلال العمل على الاستغلال الأمثل لإمكانيات الاقتصاد المصرى فى منح القطاع الخاص دور أكبر تنمويًا بمحفزات استثمارية وضريبية وجمركية، ترتبط بمستهدفات حقيقية للقطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية والتنافسية العالمية، لتعظيم القدرات الإنتاجية؛ بما ينعكس فى تقليل الفاتورة الاستيرادية، جنبًا إلى جنب مع توسيع القاعدة التصديرية، لافتًا إلى أننا نعمل الآن على دراسة حزمة من الحوافز الجديدة الضريبية والجمركية لجذب المستثمرين إلى حى المال والأعمال بالعاصمة الإدارية الجديدة.

قد تكون صورة ‏‏‏١١‏ شخصًا‏ و‏نص‏‏

وقال فى حوار مفتوح مع طلاب وعمداء وأساتذة وطلاب جامعة النيل الأهلية، إدارة الدكتور وائل عقل رئيس الجامعة، إن المالية العامة للدولة أظهرت تماسكًا فى مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة؛ على نحو انعكس فى مؤشرات الأداء المالي خلال السبعة أشهر الماضية حيث حققنا فائضًا أوليًا ١٧٣ مليار جنيه، مقارنة بـ ٣٣ مليار جنيه فى نفس الفترة من العام المالى الماضى، وبلغ عجز الموازنة ٥,٨% نتيجة لارتفاع أسعار الفائدة، وارتفعت الإيرادات الضريبية بنسبة تتراوح بين ٤٢% إلى ٤٤% نتيجة لأعمال الرقمنة والميكنة ودمج الاقتصاد غير الرسمي، لافتًا إلى أن الإنفاق الاستثمارى تراجع بنسبة ١٠% مقارنة بنفس الفترة من العام المالى الماضى، في إطار حرص الدولة على إعادة توجيه الإنفاق للقطاعات ذات الأولوية فى إطار جهود تخفيف الأعباء عن المواطنين.

وأشار الوزير، إن الدولة أطلقت منذ جائحة كورونا وحتى الآن عدة حزم استثنائية للحماية الاجتماعية بتكلفة إجمالية تجاوزت 630 مليار جنيه بخلاف المخصصات الموازنية المتزايدة سنويًا، للدعم والحماية الاجتماعية، موضحًا أن الحزمة الاجتماعية الجديدة المقدرة بنحو 180 مليار جنيه سنويًا، وبإجمالي ٢٤٠ مليار جنيه حتي يونيه ٢٠٢٥، التي أعلن عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤخرًا، سيتم تطبيقها بدءًا من مارس المقبل، وتتضمن زيادة أجور العاملين بالدولة بحد أدنى يتراوح من ١٠٠٠ إلى ١٢٠٠ جنيه، ورفع الحد الأدنى للأجور بنسبة ٥٠%، وزيادة المعاشات بنسبة ١٥%، ورفع حد الإعفاء الضريبي بنسبة ٣٣%، لتخفيف الأعباء عن العاملين بمن فيهم القطاع الخاص، وبذلك يكون قد ارتفع حد الإعفاء الضريبي بنسبة ٧٣% اعتبارًا من يوليو ٢٠٢٣ حتى مارس ٢٠٢٤.

قد تكون صورة ‏‏١٤‏ شخصًا‏

وأكد الوزير، أن هذه الحزمة تضمنت أيضًا زيادات إضافية فى أجور الأطباء والتمريض والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات، تؤكد حرص الدولة على النهوض بالصحة والتعليم، ووضعها فى أولوية متقدمة سواءً من حيث الإنفاق الاستثماري أو تحسين الأجور، مشددًا على أن موازنة العام المالي المقبل ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥ ستكون موجهة بالكامل لتخفيف الأعباء التضخمية عن المواطنين وزيادة الإنفاق علي التعليم والصحة؛ باعتبارهما الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة والمستدامة.

اقرأ أيضاً

وأوضح الوزير، أننا قادرون على إدارة مستويات الدين للناتج المحلى من خلال اتباع إجراءات وتدابير إصلاحية لإدارة الدين الحكومي تشمل وضع أسقف ملزمة للأعباء السنوية لضمان المسار النزولي لمعدل الدين للناتج المحلي ليصل لأقل من ٨٥% مع نهاية يونيه ٢٠٢٨، وإطالة عمر دين أجهزة الموازنة ليبلغ ٤ سنوات في المدى المتوسط بدلًا من ٣ سنوات في الوقت الحالي؛ لتقليل الحاجة إلى التمويلات السريعة، مشيرًا إلى أن معدل الدين للناتج المحلي قد انخفض من ١٠٣% في يونيه ٢٠١٦ لنحو ٨٠% من الناتج المحلي الإجمالي خلال يونيه ٢٠٢٠ ليعاود الارتفاع مرة أخرى بسبب التضخم وارتفاع معدلات الفائدة، ويصل إلى ٥٩,٧% في يونيه ٢٠٢٣، وأننا نحرص على التحديث السنوى المستمر لاستراتيجية الدين لخفض نسبته وخدمته للناتج المحلى.

v
المالية الحماية الأجتماعية الاقتصاد المصري فائض أولي الإعفاء الضريبي
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات