28 يونيو 2026 05:35 12 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
نائب رئيس الوزراء: مصر تمتلك المقومات لأداء دور محوري في دعم ريادة الأعمال إقليميًا مدعومة بتحسين مناخ الاستثماروزير الصناعة: استضافة مصر للمهرجان العالمي لريادة الأعمال يؤكد دورها المحوري في دعم التنمية الاقتصادية”الاستثمار” و”إيتيدا” تبحثان آليات دعم شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالاتسكك حديد مصر: حدوث بعض التأخيرات على جداول التشغيل بخط القاهرة - الإسكندرية”جونسون” تتطلع إلى توسيع الاستثمارات بمصر لتعزيز فرص النفاذ لأسواق إفريقيا والشرق الأوسط”تنمية البحيرات” يُطلق 5.5 ملايين وحدة زريعة من الأسماك المتنوعة بـ5 محافظاتميناء غرب بورسعيد يستقبل سفينة سياحية شراعية على متنها 103 ركابمنها تصدير 3 آلاف طن حديد.. تداول 14 ألف طن بضائع بمواني البحر الأحمروزيرة الإسكان تُصدر 4 قرارات إزالة لمخالفات بناء بمدينتي بدر وبني سويف الجديدة”تنمية المشروعات” تُوفر 62.4 مليار جنيه تمويلات منذ 2014 بما يمثل 82% من الإجمالي منذ تأسيسهوزير السياحة يُناقش مع منظمي الرحلات وقيادات شركات الطيران بالسوق الإيطالي جذب المزيد من السياحوزير العمل يُوجه بمتابعة تداعيات حادث انقلاب سيارة نصف نقل بطريق العلمين
اقتصاد

فيتش ترفع تصنيف إيطاليا الائتماني في إنجاز لحكومة ميلوني

فيتش
فيتش

أعلنت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، عن رفع تصنيف إيطاليا الائتماني، ما يُعد تأكيداً لنجاح برنامج التقشف المالي الذي تنفذه الحكومة اليمينية بقيادة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني منذ عامين.

وجاء هذا القرار بعد وقت قصير من خفض فيتش تصنيف فرنسا، وهي وكالة تصنيف عالمية رائدة تُقيّم الوضع المالي للدول.

ورفعت الوكالة تصنيف إيطاليا -ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو- إلى «BBB+» من «BBB»، مع توقعات مستقرة.

وأوضحت فيتش أن هذا التحسن يعكس الثقة المتزايدة في مسار السياسة المالية الإيطالية، مشيرة إلى «سجل إيجابي في إدارة المالية العامة» والالتزام بتحقيق أهداف إطار السياسة المالية الجديد للاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضاً

وأشارت فيتش أيضاً إلى عوامل أخرى، منها «استقرار الوضع السياسي» و«حراك الإصلاحات المستمر»، يشار إلى أن كل من إسبانيا والبرتغال، عضوي منطقة اليورو، شهدتا تحسناً في تصنيفيهما الائتماني مؤخراً.

سجلت إيطاليا، التي تعاني من عبء ديون كبير، نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بلغ 0.7% في عام 2024، وهو أقل من توقعات الحكومة، كما كانت الحال في عام 2023.

وانخفض عجز الميزانية العامة إلى 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، مقارنة بـ7.2% في عام 2023.

وفي الأسبوع الماضي خفضت فيتش تصنيف فرنسا إلى «A+» من «AA-»، محذرة من استمرار ارتفاع ديون فرنسا حتى عام 2027 في غياب إجراءات عاجلة.

وتُصبح تكلفة الاقتراض في فرنسا الآن مماثلة لتكلفته في إيطاليا، وهو أمر غير مسبوق منذ إدخال اليورو عام 2002.

وأرجعت فيتش خفض تصنيف فرنسا، الذي جاء بعد فقدان رئيس الوزراء السابق فرانسوا بايرو ثقة البرلمان، إلى عدم الاستقرار السياسي الذي يُهدد المالية العامة للبلاد.

أما في حالة البرتغال فأشارت فيتش عند رفع تصنيفها الائتماني إلى انخفاض كبير في ديونها و«سجل قوي للسياسة المالية الرشيدة».

v
فيتش تصنيف إيطاليا الائتماني حكومة ميلوني
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات