10 ديسمبر 2025 01:14 18 جمادى آخر 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
وزير الاتصالات: توفير 200 خدمة حكومية عبر ”مصر الرقمية” حتى الآن.. وخطة للتوسع في إنشاء أبراج المحمول”الاستثمار” تعقد جلسة استماع علنية بشأن تحقيق التدابير الوقائية على واردات ”البيليت””تنظيم الاتصالات” يحذر من وجود محاولات اختراق متقدمة تستهدف مستخدمي الهواتف الذكية”الأوروبي لإعادة الإعمار”: ملتزمون بدعم القطاع الخاص المصري.. والتعاون في مجالات التكنولوجيا والطاقة والكهرباء”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال قيمتها 160 مليون جنيهشركة عالمية تستعرض المخطط المقترح لتطوير المناطق المحيطة بالأهرامات والمتحف المصري الكبيرمصر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار يوقعان 6 مذكرات تفاهم واتفاقيات في مجالات الاستثمار والطاقة والتنمية المستدامةشركة صينية تخطط لإنشاء مصنع للغزل والنسيج باستثمارات 100 مليون دولاراستئناف تراجع أسعار القمح في الأسواق الأوكرانيةتركيا ترفع وارداتها من الشعير الأوكراني بـ6.4 مراتتراجع متوسط سعر القمح الروسي بنسبة تتجاوز 5% خلال عامرئيس الوزراء يُتابع جهود مواجهة التعديات وحماية مجرى نهر النيل
اقتصاد

الرئيس السيسي: فاتورة الدعم 600 مليار جنيه.. وتقليل الاعتماد على الاقتراض لن يتحقق إلا بضبط الإنفاق العام

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن فهم المواطن البسيط للإنفاق والمصروفات الشخصية يمكن أن يكون نموذجًا لفهم الاقتصاد الوطني.

وأشار الرئيس السيسي، خلال زيارته لأكاديمية الشرطة، وحديثه مع بعض الطلاب المتقدمين، إلى أن مصر قبل عام 1970 لم تكن لديها ديون، وأن الديون بدأت بعد حرب 1967 نتيجة الحاجة إلى تمويل متطلبات الدولة.

وقال الرئيس السيسي: "منذ السبعينيات وحتى اليوم، شهدنا توسعًا كبيرًا في الإنفاق، وأحيانًا تكون الموارد المالية المتاحة غير كافية، لذا نلجأ إلى الاستدانة لتغطية الفجوة بين المصروف المتاح والمطلوب".

وذكر الرئيس السيسي، أن التخلص من الدين العام يتطلب إرادة جماعية ووعي مجتمعي كبير، مشددًا على أهمية إدراك المواطنين لسياسات الدعم وتحديد الأسعار، قائلاً: "عندما أضطر لتقليل دعم الوقود، فإن ذلك ليس من باب الزيادة، بل لضبط الدين ومنع زيادته، والفهم المجتمعي لهذه الإجراءات ضروري".

اقرأ أيضاً

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن مصر واضحة في إدارة الدين الداخلي والخارجي، مع سداد الفوائد المستحقة بانتظام، مؤكدًا أن الشفافية والتخطيط المالي المتوازن هما مفتاح السيطرة على الديون وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

وقال الرئيس السيسي: "افترض أن الدعم ضروري، لكن هذا سيجعل اقتصاد الدولة لن يتعافى.. فهل نكمل فيه أم لا؟"، مؤكدا أهمية وعي المواطن بحجم تكلفة الدعم وصوره المختلفة.

وأوضح قائلًا: "هل يعرف أحد كم دعم البوتاجاز؟، منذ عامين كان سعر الأنبوبة 350 جنيهًا، وكانت تباع في ذلك الوقت بـ100 جنيه، إذا فإن الدولة تدفع 250 جنيها في الأنبوبة الواحدة، والاستهلاك السنوي يتراوح بين 250 إلى 300 مليون أسطوانة، ما يعني أن دعم البوتاجاز وحده يصل إلى 30 مليار جنيه سنويًا".

وذكر الرئيس السيسي: "حينما توزع الدولة جنيهًا على مليون شخص، فإنها تدفع مليون جنيه، والشخص من هؤلاء يقول أنا أخدت حاجة هذا جنيه فقط"، مضيفًا: "فاتورة الدعم، وتشمل الوقود والخبز والسلع التموينية والكهرباء وعددًا من الخدمات الأخرى، تبلغ 600 مليار جنيه، وقيمتها كانت أكبر من ذلك بكثير".

وتابع الرئيس السيسي: "أنا الذي قلت لازم أحل مسألة مصر وفقرها.. وأعلم أن الحل قاس ومؤلم؛ لكنه دواء صعب جدًا، ولا يوجد حل آخر، لو تريدون أن نتخلص من هذه الظروف ونتجاوز مرحلة الفقر والديون فلا يوجد حل غير أننا نقسى على أنفسنا".

وقال الرئيس السيسي: "مهم جداً أن تدركوا تفاصيل الواقع كجزء من الدولة المصرية حتى لا يعبث أحد بعقلك ويقول لك: أنظر ماذا تفعل البلد ولا تقوم، وهو يقول لك نصف الحقيقة"، متسائلًا: "هل الحل إننا نهدها عشان ممكن نبنيها بعد ذلك؟، فإذا كانت البلد غير قادرة على المضي من غير هدم فلو هدمت حتى تبني؛ فإن البلد لن تقوم مرة أخرى ولا بعد 100 سنة".

وتطرق الرئيس السيسي، عن حجم الموارد المطلوبة لرفع كفاءة الخدمات العامة قائلًا: "حتى تكون لديك موازنة جيدة وتصرف منها جيدا، فأنت محتاج 50 تريليون جنيه في السنة دون أن تستلف، 50 تريليون يوفرون كل ما يحتاجه الناس، فلو استلفت هذا المبلغ فأنت بتخربها".

وأكد الرئيس السيسي، على أن تقليل الاعتماد على الاقتراض لن يتحقق إلا بضبط الإنفاق العام، قائلاً: "تحدثنا كيف نقلل فاتورة السلف؟ أن أجعل مصروفي ليس فيه أعباء دعم.. ما أمكن".

v
الرئيس السيسي الدعم الكهرباء البوتاجاز
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات