3 مايو 2026 14:08 16 ذو القعدة 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
مؤشرات البورصة تسجل مكاسب سوقية بـ 35 مليار جنيه خلال منتصف التعاملاتتراجع سعر الدولار اليوم الأحد بمنتصف التعاملات.. الأخضر يهوي لأسفلالرئيس السيسي يوجه الحكومة بزيادة الإنفاق على الصحة والتعليم والحماية الاجتماعيةسعر طن الذرة الصفراء اليوم الأحد.. الأردب عند التاجر بكامسعر طن السكر اليوم الأحد عند التاجر.. الكيلو وصل لكامروسيا تسجل ثالث أكبر محصول حبوب في تاريخها وسط تحديات مناخية تواجه الموسم الجديدمنتجو السكر في باكستان يطالبون بتصدير 1.3 مليون طن لتصريف المخزون الفائصالصين تفتح أسواقها لمنتجات الألبان الرومانية وسط اشتراطات صحية صارمةأزمة مضيق ”هرمز” تهدد الأمن الغذائي العالمي مع تعطل 60% من إنتاج اليوريا في الشرق الأوسطالاقتصاد الروسي يعود للنمو في مارس وسط توقعات حذرة خلال 2026روسيا تقتنص المركز الخامس عالمياً في تصدير رقائق البطاطسأسعار الديزل بسبب الحرب يدفع شركات الاتصالات الإفريقية لتسريع التحول نحو الطاقة الشمسية
أخبار السلع أخبار عالمية

الجفاف يهدد الاكتفاء الذاتي للعراق من القمح بعد سنوات من تحقيق الفائض

القمح
القمح

تواجه مكاسب العراق التي تحققت بشق الأنفس في تأمين الاكتفاء الذاتي من القمح خطر الانهيار، حيث تسببت أشد سنوات الجفاف في التاريخ الحديث والانخفاضات القياسية في مناسيب نهري دجلة والفرات بتهديد مباشر للزراعة. ويُتوقع أن يؤدي هذا الوضع إلى خفض محصول القمح بنسبة تصل إلى 50% هذا الموسم.

لطالما اعتمد المزارع العراقي معن الفتلاوي على مياه نهر الفرات لري حقوله، لكنه يواجه اليوم جفافاً يحول دون زراعة أرضه بالقرب من النجف، حيث يشكو من عدم جدوى حفر الآبار بسبب ملوحة المياه الجوفية.

لطالما كان العراق من أكبر مستوردي القمح في الشرق الأوسط، لكن جهود الحكومة لتعزيز الأمن الغذائي أثمرت عن تحقيق فائض سنوي في إنتاج القمح لثلاثة مواسم متتالية. إلا أن ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في العراق، صلاح الحاج حسن، أكد أن البلاد تواجه "واحدة من أشد حالات الجفاف التي لوحظت منذ عقود".

ضعف أمام الطبيعة والجيران يفاقم الأزمة

تُبرز الأزمة مدى ضعف العراق، الذي يُصنف في المرتبة الخامسة عالمياً من حيث مخاطر التغير المناخي، وسط توقعات بارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات هطول الأمطار، وفق وكالة رويترز.

يزداد الوضع تعقيداً كون العراق يعتمد على دول الجوار في 70% من إمداداته المائية، مع قيام تركيا وإيران بزيادة حصتهما من المياه المشتركة عبر استخدام السدود المقامة في المنبع. وبحسب "الفاو"، فإن تناقص كميات المياه المتدفقة للعراق هو العامل الأكبر وراء الأزمة الحالية، ما أجبر بغداد على تطبيق نظام تقنين. وقد هوت احتياطيات العراق المائية من 60 مليار متر مكعب في عام 2020 إلى أقل من 4 مليارات متر مكعب حاليًا، ويتوقع الحاج حسن انخفاض إنتاج القمح لهذا الموسم بما يتراوح بين 30% و 50%.

لتقليل الاعتماد على استيراد القمح، كانت الحكومة العراقية قد شجعت المزارعين على استخدام البذور عالية الإنتاجية، ودعم تقنيات الري الحديثة والزراعة الصحراوية، وقدمت دعمًا لشراء الحبوب بأسعار تفوق ضعف الأسعار العالمية، مما عزز الاحتياطي الاستراتيجي إلى مستويات قياسية في بعض المواسم.

لكن المحللين، ومن ضمنهم هاري إيستيبانيان، مؤسس مركز العراق لتغير المناخ، يتوقعون الآن ارتفاع الواردات مرة أخرى، مما يُعرّض البلاد لتقلبات أسعار الغذاء العالمية، مع تبعات اقتصادية ومالية على ميزانية الحكومة. وتتوقع "الفاو" مبدئياً ارتفاع احتياجات العراق من استيراد القمح للموسم التسويقي 2025/2026 إلى حوالي 2.4 مليون طن.

v
القمح العراق الاكتفاء الذاتي من القمح
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات