19 يونيو 2026 00:15 2 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
الإمارات تطلق الخطة الاستراتيجية لوزارة المالية 2027-2029مؤشر الدولار يتداول قرب أعلى مستوى له منذ مارسمايكل ديل يتجاوز لاري إيلسون ويصبح خامس أثرياء العالموكالة الطاقة الدولية تتوقع تجاوز إنتاج الإمارات النفطي 5.2 مليون برميل يومياً في 2027فاينانشال تايمز: جيه بي مورجان يمنع موظفي هونج كونج من استخدام نماذج أنثروبيكتيم كوك: رفع أسعار منتجات آبل لا مفر منه بسبب تكلفة رقائق الذاكرةترامب: آبل ستتعاون مع إنتل لتصنيع الرقائق في الولايات المتحدةروساتوم ومصر تبحثان إنشاء مركز للطب النووي لتعزيز خدمات الرعاية الصحية المتقدمةخلال حملة بكفر الشيخ.. ”الزراعة” تضبط أكثر من 6 أطنان أسمدة مدعومة وأخرى مغشوشة”سلامة الغذاء” تضبط كميات من الأغذية غير الصالحة خلال حملة استهدفت المراكب والمطاعم السياحية بـ”الزمالك”ضبط 460 طن أعلاف حيوانية وداجنة داخل مصنع غير مرخص بالمنوفية”الإسكان” تُخصص 1187 قطعة أرض للمواطنين الموفق أوضاعهم بالعبور الجديدة
أخبار السلع أخبار عالمية

الجفاف يهدد الاكتفاء الذاتي للعراق من القمح بعد سنوات من تحقيق الفائض

القمح
القمح

تواجه مكاسب العراق التي تحققت بشق الأنفس في تأمين الاكتفاء الذاتي من القمح خطر الانهيار، حيث تسببت أشد سنوات الجفاف في التاريخ الحديث والانخفاضات القياسية في مناسيب نهري دجلة والفرات بتهديد مباشر للزراعة. ويُتوقع أن يؤدي هذا الوضع إلى خفض محصول القمح بنسبة تصل إلى 50% هذا الموسم.

لطالما اعتمد المزارع العراقي معن الفتلاوي على مياه نهر الفرات لري حقوله، لكنه يواجه اليوم جفافاً يحول دون زراعة أرضه بالقرب من النجف، حيث يشكو من عدم جدوى حفر الآبار بسبب ملوحة المياه الجوفية.

لطالما كان العراق من أكبر مستوردي القمح في الشرق الأوسط، لكن جهود الحكومة لتعزيز الأمن الغذائي أثمرت عن تحقيق فائض سنوي في إنتاج القمح لثلاثة مواسم متتالية. إلا أن ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في العراق، صلاح الحاج حسن، أكد أن البلاد تواجه "واحدة من أشد حالات الجفاف التي لوحظت منذ عقود".

ضعف أمام الطبيعة والجيران يفاقم الأزمة

تُبرز الأزمة مدى ضعف العراق، الذي يُصنف في المرتبة الخامسة عالمياً من حيث مخاطر التغير المناخي، وسط توقعات بارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات هطول الأمطار، وفق وكالة رويترز.

يزداد الوضع تعقيداً كون العراق يعتمد على دول الجوار في 70% من إمداداته المائية، مع قيام تركيا وإيران بزيادة حصتهما من المياه المشتركة عبر استخدام السدود المقامة في المنبع. وبحسب "الفاو"، فإن تناقص كميات المياه المتدفقة للعراق هو العامل الأكبر وراء الأزمة الحالية، ما أجبر بغداد على تطبيق نظام تقنين. وقد هوت احتياطيات العراق المائية من 60 مليار متر مكعب في عام 2020 إلى أقل من 4 مليارات متر مكعب حاليًا، ويتوقع الحاج حسن انخفاض إنتاج القمح لهذا الموسم بما يتراوح بين 30% و 50%.

لتقليل الاعتماد على استيراد القمح، كانت الحكومة العراقية قد شجعت المزارعين على استخدام البذور عالية الإنتاجية، ودعم تقنيات الري الحديثة والزراعة الصحراوية، وقدمت دعمًا لشراء الحبوب بأسعار تفوق ضعف الأسعار العالمية، مما عزز الاحتياطي الاستراتيجي إلى مستويات قياسية في بعض المواسم.

لكن المحللين، ومن ضمنهم هاري إيستيبانيان، مؤسس مركز العراق لتغير المناخ، يتوقعون الآن ارتفاع الواردات مرة أخرى، مما يُعرّض البلاد لتقلبات أسعار الغذاء العالمية، مع تبعات اقتصادية ومالية على ميزانية الحكومة. وتتوقع "الفاو" مبدئياً ارتفاع احتياجات العراق من استيراد القمح للموسم التسويقي 2025/2026 إلى حوالي 2.4 مليون طن.

v
القمح العراق الاكتفاء الذاتي من القمح
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات