الرئيس السيسي يُشارك في اجتماعًا لمناقشة التداعيات الاقتصادية والإنسانية الناجمة عن الحرب


شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الإثنين، عبر الفيديو كونفرانس، في الاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي حول التطورات الإقليمية الراهنة، بمشاركة قادة ومسئولي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن ولبنان وسوريا وتركيا والعراق وأرمينيا وأذربيجان، ورئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية.
وأكد القادرة المشاركون، على ضرورة وقف التصعيد والعمل على التوصل لتسوية سلمية للأزمة تعيد الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، وشددوا على رفض الاعتداءات على دول الخليج والأردن والعراق ورفض أي مساس بسيادة تلك الدول واستقرارها وسلامة أراضيها.

وتناول الاجتماع، التداعيات الاقتصادية والإنسانية الناجمة عن الأزمة الحالية وسبل التنسيق وتكثيف التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة لوقف التصعيد وحث أطراف الصراع على تغليب الحل السياسي.
وأكد الاجتماع، على ضرورة دعم لبنان والحكومة اللبنانية في جهودها لحصر السلاح بيد الدولة، كما تم التأكيد على ضرورة عدم المساس بمسارات الطاقة وسلاسل الإمدادات، وعدم إعاقة الممرات البحرية.

اقرأ أيضاً
لجنة إدارة الأزمات المركزية تُقر حزمة من الإجراءات لترشيد الإنفاق وترشيد الاستهلاك| التفاصيل
قرار جمهوري بتكليف إسلام عزام رئيسًا للهيئة العامة للرقابة المالية
الرئيس السيسي: نأمل ألا تترتب على الحرب الجارية بالمنطقة تداعيات اِقتصادية تؤثر على مصر
وزيرا الاستثمار والزراعة يبحثان آليات تعزيز التواجد التجاري بإفريقيا
وزير المالية: نمو الإيرادات الضريبية 31.5% في أول ٨ شهور من العام المالي الحالي
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 5 ملايين جنيه
تراجع سعر الذهب اليوم الإثنين 9 مارس 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
الجنيه المصري ينهار.. ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الإثنين
البورصة تخسر 15 مليار جنيه بختام تعاملات جلسة اليوم الإثنين
تراجع الجوافة.. أسعار الفاكهة اليوم الإثنين بسوق العبور
زيادة في أسعار زيت الطعام اليوم الإثنين عند التاجر.. بكام طن الصويا
مؤشرات البورصة تواصل تأرجحها بمنتصف تعاملات جلسة اليوم الإثنين
وأعرب الرئيس السيسي، عن التقدير للاتحاد الأوروبي لهذه المبادرة واجتماعنا اليوم للتشاور خلال هذا الظرف الدقيق الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط بما يترتب عليه من تداعيات متعددة الأبعاد، ليس فقط إقليمياً، وإنما على السلم والأمن الدوليين.
وأكد الرئيس السيسي، على موقف مصر الثابت وجهودها الحثيثة لخفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وحماية شعوبها، مشددًا على موقفنا الراسخ الداعم للدول العربية الشقيقة وأمنها، وضرورة احترام سيادتها، وصون مقدراتها، والحفاظ على أمن شعوبها.

وقال الرئيس السيسي، إن مصر تدين بقوة كافة أشكال الاعتداء على دول الخليج والأردن والعراق الشقيقة، وتدعو للتوقف الفوري عن استهدافها والالتزام باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنسانيّ وعدم استهداف المدنيين.
ولفت الرئيس السيسي، إلى أن الجهود الدبلوماسية المصرية ساهمت في توصل إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لاتفاق القاهرة، خلال الاجتماع الوزاري الذي استضافته مصر في ٩ سبتمبر 2025، لتعزيز إجراءات بناء الثقة بين الجانبين.
وذكر الرئيس السيسي: "واصلت مصر جهودها على مدار الأشهر الماضية لدفع المسار الدبلوماسي، وشجعت كافة الأطراف على التوصل إلى تسوية سلمية شاملة تجنب المنطقة مخاطر وتبعات التصعيد، لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة بالفعل من توترات وأزمات متعددة".
وأضاف: "تؤكد مصر على ضرورة تفادي المزيد من اتساع رقعة الصراع، خاصة مع التداعيات غير المسبوقة المترتبة عليه، والتي ستؤثر على أمن واستقرار دول المنطقة، وكذا على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، وبما يضعف من قدرة المجتمع الدولي على تحقيق التعافي من الآثار السلبية التي تسببت فيها الأوبئة والمواجهات العسكرية في مناطق العالم المختلفة على مدار الأعوام الماضية".





















