المركزي الأوروبي مرشح للانفراد برفع الفائدة بين بنوك مجموعة السبع


يُتوقع أن يضع رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو خلال الأسبوع المقبل البنك المركزي الأوروبي في طليعة دورة التشديد النقدي العالمية الناجمة عن تداعيات حرب إيران.
ومن المرجح أن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية يوم الخميس، في خطوة ستكون الأبرز حتى الآن، علماً بأن إجراءات مماثلة في الاقتصادات المتقدمة طُبقت حتى الآن في اقتصادات أصغر حجماً بكثير، مثل أستراليا والنرويج.

وإذا لم تُشر كريستين لاغارد وزملاؤها إلى خلاف ذلك، فمن المتوقع أن يواصل البنك المركزي الأوروبي تشديد السياسة النقدية، إذ تراهن الأسواق على رفع إضافي واحد على الأقل للفائدة هذا العام.
مراقبة تبعات حرب إيران

اقرأ أيضاً
توقعات برفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة في الاجتماع القادم
الفيدرالي الأمريكي يلوح برفع الفائدة لمواجهة التضخم وتداعيات حرب إيران
رئيس فيدرالي سانت لويس: قد ترتفع الفائدة إذا لم يتباطأ التضخم خلال 6 أشهر
ليزا كوك تحذر من ترسخ التضخم الأميركي وتلوح برفع الفائدة
المركزي الأوروبي يتعهد بالتحرك لمواجهة التضخم المرتفع
عضو بالمركزي الأوروبي يدعو لرفع الفائدة في يونيو لمواجهة تداعيات صدمة الطاقة
عضو بالمركزي الأوروبي: مستعدون لتشديد السياسة النقدية لمواجهة التضخم
توقعات برفع الفائدة في أوروبا الشهر المقبل بسبب استمرار الحرب على إيران وضغوط التضخم
الاتحاد الأوروبي يتوقع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة حتى نهاية 2027 وضغوطاً تضخمية ممتدة
مورجان ستانلي: عدم رفع الفائدة في اليابان سيؤثر على السندات والين
وزراء مالية السبع الكبار يبحثون أزمة السندات العالمية
وزراء تجارة مجموعة السبع يبحثون تأمين سلاسل توريد المعادن الحيوية
في حين يتوقع المراقبون مساراً مشابهاً من بنك اليابان، رغم أن سعر الفائدة المرجعي لديه أقل بكثير، تبدو البنوك المركزية الأخرى في مجموعة السبع أقل ميلاً حالياً إلى رفع تكاليف الاقتراض.
فعشية قرار المركزي الأوروبي، قد يُبقي بنك كندا سعر الفائدة دون تغيير عند المستوى القائم منذ أكتوبر. وفي وقت لاحق من الشهر الجاري، يُرجّح أن يُبقي كل من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وبنك إنجلترا السياسة النقدية دون تغيير، في ظل مراقبتهما لتداعيات حرب إيران.

مواجهة صدمة الطاقة
سيهدف رد مسؤولي البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت على صدمة الطاقة، التي أطلقها الهجوم الذي شنّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إيران، إلى ضمان ألا يترسخ أسرع تضخم تشهده منطقة اليورو منذ عام 2023.
لكن هذا التحرك سيأتي على حساب تشديد القيود على اقتصاد كانت زخمه الأساسي ضعيفاً بالفعل. وقد تصبح هذه المفاضلة أكثر حدة إذا واصل صناع السياسة النقدية مسار التشديد في الأشهر المقبلة.
سيناريوهات جديدة وتوقعات محدثة
سيصدر البنك المركزي الأوروبي مجموعة من السيناريوهات المختلفة لكيفية تطور تداعيات الصدمة في المنطقة، إلى جانب توقعاته الفصلية الجديدة. وستعرض لاغارد هذه التوقعات خلال مؤتمر صحفي يعقب القرار.
رأي خبراء "بلومبرغ إيكونوميكس":
"قد تقدم لاغارد بعض الإشارات بشأن الخطوة التالية للبنك المركزي الأوروبي بعد أن رسالتها الغامضة بشأن مسار أسعار الفائدة في مارس. ونتوقع أن تكون أكثر وضوحاً مما كانت عليه في السابق بشأن احتمال وجود رفع ثانٍ للفائدة قيد الإعداد".




















