ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط


ارتفعت أسعار النفط العالمي اليوم الاثنين عقب تهديد الحرس الثوري الإيراني باستهداف محطات الكهرباء الإسرائيلية وتلك المغذية للقواعد الأمريكية، رداً على أي هجوم يستهدف قطاع الطاقة الإيراني.
وصعدت عقود خام "برنت" بمقدار 1.57 دولار لتصل إلى 113.76 دولار للبرميل، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.15% ليسجل 101.32 دولار في تداولات اتسمت بالتقلب الشديد.

وجاء هذا التصعيد بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية ما لم يُفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، رغم حديثه السابق عن تهدئة الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.
ووصفت وكالة الطاقة الدولية الأزمة الحالية بأنها "شديدة الخطورة"، مؤكدة أنها تتجاوز في حدتها صدمتي النفط في السبعينيات، نظراً لتعطل المسارات التي تنقل 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

اقرأ أيضاً
أسعار النفط تتذبذب وسط أنباء عن سحب تاريخي من الاحتياطيات الدولية وضربات عسكرية مكثفة في إيران
أسعار النفط تهوي بنسبة 7% بعد تلميحات ترامب بقرب نهاية الحرب واتجاه لرفع العقوبات عن روسيا
أسعار النفط تقفز إلى 119 دولارًا للبرميل وسط مخاوف تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط
أسعار النفط تقفز 3% مع تصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط وتعطل نصف إنتاج العراق
أسعار النفط تواصل مكاسبها وتقفز فوق مستوى 80 دولاراً
وكالة الطاقة الدولية تحذر من تقلبات حادة في أسواق النفط و”باركليز” يتوقع وصول برنت لـ 100 دولار
تراجع أسعار النفط عالمياً بضغط من قرارات ترامب الجمركية ومخاوف تباطؤ الاقتصاد
جولدمان ساكس يرفع توقعاته لأسعار النفط في الربع الأخير من 2026
أسعار النفط تقترب من أعلى مستوياتها في 6 أشهر بفعل قرع طبول الحرب في الخليج
استقرار أسعار النفط بعد هبوطها بأكثر من 2%
استقرار حذر لأسعار النفط العالمية قبيل جولة مفاوضات حاسمة في جنيف
أسعار النفط تقترب من 70 دولاراً وسط تصاعد التوترات بين إيران وأمريكا
وتشير تقديرات المحللين إلى فقدان ما يتراوح بين 7 إلى 10 ملايين برميل يومياً من الإنتاج في المنطقة، وسط تحذيرات من أن سياسة "الأرض المحروقة" قد تطال البنية التحتية الأساسية للخليج.
وفي تطور بارز، أعلن العراق حالة "القوة القاهرة" في كافة الحقول التي تديرها شركات أجنبية، مع تقليص إنتاج شركة نفط البصرة من 3.3 مليون برميل إلى 900 ألف برميل يومياً فقط.

من جهتها، أعربت روسيا عن معارضتها لأي حصار لمضيق هرمز، مؤكدة ضرورة معالجة هذه الأزمة في سياق الوضع العالمي الأوسع، بينما تخطط مصافي تكرير هندية وآسيوية لاستئناف شراء الخام الإيراني.





















