النفط يتجه لمكاسب شهرية قياسية والأسهم الآسيوية تسجل أسوأ أداء منذ 6 سنوات


تتأهب أسعار النفط العالمية لتسجيل قفزة شهرية تاريخية بنهاية تعاملات الثلاثاء، في حين تواجه الأسهم الآسيوية أعمق تراجع لها منذ عام 2020 تحت وطأة المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
ويتجه خام برنت لتحقيق مكاسب شهرية قياسية بنسبة 56% ليصل إلى 113.05 دولاراً للبرميل، بينما يقترب الخام الأمريكي من زيادة بنسبة 54%، وهو أعلى ارتفاع شهري له منذ نحو 6 سنوات.

وفي المقابل، شهدت الأسواق الآسيوية نزيفاً حاداً، حيث فقد مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ أكثر من 13% من قيمته هذا الشهر، مسجلاً أسوأ أداء منذ بداية جائحة كورونا.
وسجل مؤشر "نيكي" الياباني خسائر شهرية ناهزت 13%، بينما هوى مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة 18%، وهي الوتيرة الأعلى للهبوط منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

اقرأ أيضاً
بكين تعلن عبور ثلاث سفن صينية مضيق هرمز وسط اضطراب الإمدادات
إندونيسيا تثبت أسعار الوقود في أبريل لامتصاص صدمة ارتفاع الطاقة العالمي
الذهب يرتفع عالميا وسط أسوأ أداء شهري منذ 17 عاماً مع هيمنة الدولار كملاذ آمن
هجمات أوكرانية تُعطل شريان النفط الروسي في ميناء ”أوست لوغا” ببحر البلطيق
كوريا الجنوبية تلوح بفرض قيود شاملة على قيادة السيارات لمواجهة قفزة أسعار النفط
بنك أمريكي يخفض تصنيف الأسهم العالمية ويرفع حيازة الكاش والسندات الأمريكية
وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة
كمبوديا تخفض أسعار البنزين وترفع الديزل والغاز لمواجهة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط
إعصار ”ناريل” يضرب منشآت الغاز الأسترالية ويعمق أزمة المعروض العالمي
اليابان تقرر زيادة الاعتماد على الفحم لتوليد الكهرباء لمدة عام لمواجهة تعطل إمدادات الغاز المسال
السعودية ترفع ضخ النفط عبر خط ”شرق-غرب” لأقصى طاقة استيعابية لتفادي إغلاق مضيق هرمز
هجوم أوكراني يضرب ميناء ”أوست-لوغا” ويهدد صادرات النفط الروسية
وعلى صعيد العملات، فرض الدولار الأمريكي سيطرته كأقوى ملاذ آمن، متجهاً لتحقيق أفضل مكاسب شهرية منذ يوليو الماضي بنمو قدره 2.9% مقابل سلة من العملات الرئيسية.
وتعرضت العملات الآسيوية لضغوط بيع مكثفة، حيث هوت الروبية الهندية والروبية الإندونيسية والبيزو الفلبيني إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملة الأمريكية خلال الشهر الجاري.

وأدت المخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى تبخر آمال خفض الفائدة الأمريكية، حيث تتوقع الأسواق الآن بقاء الأسعار مرتفعة لفترة أطول لمواجهة ضغوط التضخم المتزايدة.
ورغم حالة القلق، تحسنت معنويات العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والأوروبية بشكل طفيف، بعد تقارير عن رغبة واشنطن في إنهاء الصراع العسكري حتى مع بقاء مضيق هرمز مغلقاً.
وحذر محللون من أن استمرار مستويات النفط المرتفعة قد يحول التركيز من مخاوف التضخم إلى مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، خاصة في الدول المستوردة للطاقة.





















