توقعات بزيادة رمزية لإنتاج أوبك+ وسط شلل الإمدادات في مضيق هرمز


أفادت أربعة مصادر في "أوبك+" بأن التحالف قد يوافق في اجتماعه المرتقب يوم الأحد على زيادة إنتاج النفط، وهي خطوة ستظل رمزية أو "على الورق" فقط نظراً لتعذر رفع الإنتاج فعلياً.
ويعود السبب الرئيسي لهذا العجز إلى التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما أدى لإغلاق مضيق هرمز، أهم شريان نفطي عالمي، منذ نهاية فبراير الماضي.

وقد تسبب هذا الإغلاق في توقف صادرات أعضاء بارزين مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، وهي الدول الوحيدة التي كانت تمتلك القدرة على زيادة الإنتاج بشكل ملموس قبل اندلاع الصراع.
أما بقية الأعضاء، وفي مقدمتهم روسيا، فإنهم يواجهون صعوبات بالغة في رفع الإنتاج نتيجة العقوبات الغربية المستمرة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحرب مع أوكرانيا.

اقرأ أيضاً
أسعار اللحوم العالمية تواصل الصعود مدفوعة بزيادة الطلب ونقص المعروض في البرازيل
انفراجة جزئية في مضيق هرمز مع عبور ناقلات عمانية وفرنسية ويابانية تحت الرقابة الإيرانية
صندوق النقد يحث اليابان على مواصلة رفع الفائدة رغم مخاطر حرب إيران
الهند تؤمن احتياجاتها من الخام وتؤكد غياب معوقات السداد للواردات الإيرانية
تايوان تؤمن إمدادات غاز بديلة وتتلقى تطمينات دولية لمواجهة تداعيات حرب إيران
إيران تفتح مضيق هرمز أمام سفن السلع الأساسية المتجهة لموانئها
تقرير: ترامب كلف البنتاغون بخطة لمصادرة يورانيوم إيران
لافروف يبحث وضع مضيق هرمز في اتصال مع وزير خارجية إيران
الكرملين: مضيق هرمز مفتوح للسفن الروسية
تقرير: كبرى شركات تجارة الطاقة تعرضت لخسائر أولية مع اندلاع الحرب
تقرير: إيران وعمان تشرعان في إعداد بروتوكول لمراقبة الملاحة في هرمز
سعر النفط الإيراني يتجاوز خام برنت لأول مرة منذ 2022
كما تعاني البنية التحتية النفطية داخل دول الخليج من أضرار جسيمة جراء الهجمات بالصواريخ والمسيرات، حيث أكد مسؤولون خليجيون أن استعادة العمليات الطبيعية ستستغرق أشهراً طويلة.
وحتى في حال توقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز فوراً، يرى الخبراء أن العودة لمستويات الإنتاج المستهدفة تتطلب وقتاً طويلاً لإصلاح ما دمرته العمليات العسكرية الأخيرة.

وكان التحالف قد وافق في اجتماعه مطلع مارس الماضي على زيادة طفيفة قدرها 206 آلاف برميل يومياً لشهر أبريل، بالتزامن مع بدء الاضطرابات في تدفقات النفط.
وتشير التقديرات الحالية إلى أن العالم يشهد أكبر انقطاع في الإمدادات عبر التاريخ، حيث فُقد ما يتراوح بين 12 إلى 15 مليون برميل يومياً، ما يعادل 15% من الإمدادات العالمية.
ودفعت هذه الأزمة أسعار الخام للتحليق عند أعلى مستوياتها في أربع سنوات قرب 120 دولاراً للبرميل، وسط توقعات من بنك "جي بي مورجان" بتجاوزها حاجز 150 دولاراً.
ومن المقرر أن يبحث اجتماع الأحد حصص الإنتاج لشهر مايو المقبل، إلا أن أي قرار بالزيادة لن يكون له تأثير فوري على المعروض في الأسواق العالمية حالياً.





















