20 مايو 2026 23:49 3 ذو الحجة 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
أنجلو جولد أشانتي: مصر تأتي في مقدمة أولويات الشركة وليست مجرد سوق ناشئةغدًا.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 85 مليار جنيهشركة هندية توافق على دفع 275 مليون دولار لتسوية قضية انتهاكها العقوبات الأميركية على إيرانوزير الخارجية يدعو الشركات البريطانية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مصرأزمة مضيق هرمز تدفع بأستراليا لاستيراد وقود الطائرات من الصين لضماء تحليق طائراتهابوتين يراهن على محادثات شي لفك عقدة خط الغاز إلى الصين”الداخلية” تضبط 7 آلاف لتر سولار قبل بيعها بالسوق السوداء”شل مصر”: حقل ”مينا غرب” بالبحر المتوسط يمضي بخطى ثابتة لبدء إنتاج الغازالبنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 155 مليار جنيهمجلس الوزراء يُوافق على حزمة إجراءات تحفيزية لشركات الطيران لمدة 3 شهورعاجل| ”التموين”: أولى جلسات تداول السكر عبر منصة البورصة السلعية عب إجازة العيدميناء دمياط يستقبل 73 ألف طن غاز مسال و16.5 ألف طن ذرة و3.6 آلاف طن قمح
طاقة ومعادن

توقعات بزيادة رمزية لإنتاج أوبك+ وسط شلل الإمدادات في مضيق هرمز

أوبك
أوبك

أفادت أربعة مصادر في "أوبك+" بأن التحالف قد يوافق في اجتماعه المرتقب يوم الأحد على زيادة إنتاج النفط، وهي خطوة ستظل رمزية أو "على الورق" فقط نظراً لتعذر رفع الإنتاج فعلياً.

ويعود السبب الرئيسي لهذا العجز إلى التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما أدى لإغلاق مضيق هرمز، أهم شريان نفطي عالمي، منذ نهاية فبراير الماضي.

وقد تسبب هذا الإغلاق في توقف صادرات أعضاء بارزين مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، وهي الدول الوحيدة التي كانت تمتلك القدرة على زيادة الإنتاج بشكل ملموس قبل اندلاع الصراع.

أما بقية الأعضاء، وفي مقدمتهم روسيا، فإنهم يواجهون صعوبات بالغة في رفع الإنتاج نتيجة العقوبات الغربية المستمرة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحرب مع أوكرانيا.

كما تعاني البنية التحتية النفطية داخل دول الخليج من أضرار جسيمة جراء الهجمات بالصواريخ والمسيرات، حيث أكد مسؤولون خليجيون أن استعادة العمليات الطبيعية ستستغرق أشهراً طويلة.

وحتى في حال توقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز فوراً، يرى الخبراء أن العودة لمستويات الإنتاج المستهدفة تتطلب وقتاً طويلاً لإصلاح ما دمرته العمليات العسكرية الأخيرة.

وكان التحالف قد وافق في اجتماعه مطلع مارس الماضي على زيادة طفيفة قدرها 206 آلاف برميل يومياً لشهر أبريل، بالتزامن مع بدء الاضطرابات في تدفقات النفط.

وتشير التقديرات الحالية إلى أن العالم يشهد أكبر انقطاع في الإمدادات عبر التاريخ، حيث فُقد ما يتراوح بين 12 إلى 15 مليون برميل يومياً، ما يعادل 15% من الإمدادات العالمية.

ودفعت هذه الأزمة أسعار الخام للتحليق عند أعلى مستوياتها في أربع سنوات قرب 120 دولاراً للبرميل، وسط توقعات من بنك "جي بي مورجان" بتجاوزها حاجز 150 دولاراً.

ومن المقرر أن يبحث اجتماع الأحد حصص الإنتاج لشهر مايو المقبل، إلا أن أي قرار بالزيادة لن يكون له تأثير فوري على المعروض في الأسواق العالمية حالياً.

v
أوبك أوبك بلس أوبك+ مضيق هرمز إيران
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات