جي.إم.إس تحصل على موافقة أمريكا لتخريد 4 سفن خاضعة لعقوبات


قال أنيل شارما المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جي.إم.إس الرائدة في إعادة تدوير السفن، ومقرها دبي، لرويترز إن الشركة حصلت على موافقة الحكومة الأمريكية لتخريد أربع سفن حاويات كانت خاضعة لعقوبات مرتبطة بإيران، ما قد يمهد الطريق أمام واشنطن لتقليص أسطول الظل الذي تشكله هذه السفن.
وأوضح شارما أن مئات السفن التي تفتقر إلى تأمين معروف أو إلى الامتثال لمعايير السلامة البيئية لا تساعد فقط إيران وروسيا على الالتفاف على العقوبات، بل تشكل أيضا خطرا بيئيا بسبب احتمالات تسرب النفط والوقود خلال إبحارها في مسارات بحرية مكتظة.
وأضاف أن وجود آلية معتمدة لتخريد هذه السفن يوفر حافزا لإخراجها من الخدمة، ما يسهم في تقليص المخاطر البيئية وتشديد الرقابة على تجارة النفط والسلع الخاضعة للعقوبات.
وأشار شارما إلى أن جي.إم.إس التي تشتري السفن ثم تعيد تدويرها عبر أحواض خاضعة للتنظيم، وخصوصا في آسيا، تجري محادثات منذ شهور مع السلطات الأمريكية للاستحواذ على سفن خاضعة للعقوبات.
وقال لرويترز هذا الأسبوع "هذه سفن انتقلت من بيئة تحكمها قواعد إلى أخرى بلا قواعد، وهو ما يخلق مشكلة كبيرة للجميع في أثناء تشغيلها".
وأضاف أن الشركة اشترت السفن الأربع من بائع لم يجر الكشف عن هويته، قالت إنه لا يخضع للعقوبات، وذلك بعد حصولها على تصاريح من وزارة الخزانة الأمريكية، في أول صفقة لها تشمل بائعين من القطاع الخاص.
وفي عام 2019، اشترت جي.إم.إس، المسجلة في الولايات المتحدة، ناقلة بضائع سائبة ترفع علم كوريا الشمالية لكن تلك السفينة بيعت لاحقا في مزاد علني من الحكومة الأمريكية بغرض إعادة تدويرها.
وتعني العقوبات أن شركات مثل جي.إم.إس لا تستطيع عادة التعامل مع هذه السفن التي غالبا ما تنتقل ملكيتها عبر شركات وهمية مع تغيير أسمائها لإخفاء هويتها ومالكيها الحقيقيين.
وقال شارما إن السلطات الأمريكية لا تمنح "تصاريح شاملة"، بل تشترط تتبع تدفقات الأموال وتقديم "تقارير دقيقة" لضمان عدم وصول العائدات إلى جهات خاضعة للعقوبات.
ولم يرد مسؤولو وزارة الخزانة الأمريكية على طلب من رويترز للتعليق حتى الآن.
وعادة ما تصل قيمة تخريد هذه السفن إلى عشرات الملايين من الدولارات حسب نوع السفينة ووزنها. وأوضحت جي.إم.إس أن سفينتين من سفن الحاويات الأربع عليهما طواقم ولهما تأمين يسمح بالإبحار، ومن المرجح توجهها إلى الهند لإعادة تدويرها.
وأشار شارما إلى أن الشركة تستهدف أيضا ناقلات نفط خاضعة للعقوبات، لكن هذا النشاط لن يصبح مجديا إلا بعد انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وأضاف أن الصراع أدى إلى احتجاز مئات السفن في منطقة الخليج، في ظل عدم وضوح عدد السفن التجارية المرتبطة بإيران التي تضررت جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وقال "سوق ناقلات النفط في حالة نشاط وقوة كبيرين، ما يعني أن معظم الأطراف لا تملك حافزا كافيا لإعادة تدوير السفن في الوقت الحالي".




واشنطن تفرض عقوبات على هيئة أنشأتها إيران لإدارة مضيق هرمز
قفزة قوية بأسعار النفط تتجاوز 2% إثر تصاعد التوترات العسكرية بين أمريكا وإيران
”البترول”: أي مخالفة أو تلاعب في منظومة تداول المنتجات البترولية سيُواجَه بعقوبات رادعةط
تحركات أمريكية لزيادة واردات اللحوم لمواجهة التراجع الحاد في أعداد الماشية
جيمي ديمون يشيد باتساق مواقف الصين ويؤكد بقاء أمريكا ملاذاً آمناً
سعة تخزين الطاقة المضافة في أمريكا تسجل مستوى فصلياً قياسياً
ستيلانتيس تتعاون مع جاكوار لاند روفر لتصنيع سيارات جديدة في أمريكا
بلومبرج: الهند تستعد لإرسال سفن عبر هرمز لتحميل شحنات الطاقة
ارتفاع الفائدة على الرهن العقاري في أمريكا لأعلى مستوى منذ نحو شهرين
أوبن إيه آي تفتتح أول مختبر للذكاء الاصطناعي خارج أمريكا في سنغافورة
مجلس الوزراء: ”الدلتا الجديدة” تمتد مساحتها إلى 2.2 مليون فدان بتكلفة 800 مليار جنيه| إنفوجراف
شركة هندية توافق على دفع 275 مليون دولار لتسوية قضية انتهاكها العقوبات الأميركية على إيران















