28 أغسطس 2026 14:55 14 ربيع أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير الزراعة: الصادرات الزراعية تُسجل 6.8 ملايين طن خلال 2026نقل ملكية 44 أصلًا غير مستغل بقيمة 18 مليار جنيه ضمن تسوية مديونية ”الوطنية للإعلام” لبنك الاستثمار القوميسفير روما: مجتمع الأعمال الإيطالي ينظر إلى مصر باعتبارها سوقًا استثمارية واعدة ووجهة رئيسية للتوسعمقابل مليار دولار.. ”إنرجيان” تجري محادثات مع ”بي بي” لشراء بعض أصولها في مصركامل أبو علي: نعتزم إنشاء 3 فنادق جديدة بمرسى علم بالشراكة مع ”NG9 القابضة” الإماراتيةرويترز: مصر تستورد 60 ألف طن من القمح الفرنسي وسط اضطرابات البحر الأسودوزير الاستثمار يُصدر قرارًا بتشكيل الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الكوريالقاهرة وموسكو يؤكدان أهمية الإسراع في استكمال الإجراءات اللازمة لتفعيل المنطقة الصناعية الروسيةوزيرة الإسكان: اعتماد منظومة جديدة لأليات تخصيص الأراضي لتعزيز كفاءة إدارة الفرص الاستثمارية بالمدن الجديدةنمو حركة النقل الجوي بالمطارات المصرية خلال موسم الصيف”الرقابة المالية” تمنح 7 شركات وجهات موافقات لمزاولة أنشطة مالية غير مصرفية متنوعةمصر والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
بنوك

الفيدرالي الأمريكي يلوح برفع الفائدة لمواجهة التضخم وتداعيات حرب إيران

الاحتياطي الفيدرالي
الاحتياطي الفيدرالي

واصل مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إرسال إشارات قوية تدل على إمكانية اللجوء لرفع أسعار الفائدة مستقبلاً، إذا تسببت الحرب في الشرق الأوسط في استمرار معدلات التضخم المرتفعة بالأساس.

وانضمت نائبة رئيس الفيدرالي لرقابة البنوك، ميشيل بومان، التي تُعد من أبرز المؤيدين لخفض الفائدة، إلى هذا التوجه الجديد مؤكدة في مؤتمر بأيسلندا أن صدمة الطاقة الحالية قد تغير نظرتها للمسار النقدي.

وأوضحت بومان أنه من المبكر تقييم مدى استمرار التأثيرات الاقتصادية للصراع الإيراني، مشيرة إلى أنه في حال استمرار الاضطرابات للنصف الثاني من العام، فإنها ستدرس بجدية خيار رفع الفائدة لمواجهة التضخم.

ويخشى مسؤولو الفيدرالي صعوبة تجاهل صدمة الطاقة الحالية كعامل مؤقت، خاصة وأن معدلات التضخم استقرت فوق مستهدف البنك البالغ 2% لسنوات عديدة، مما يعزز رغبتهم في رفع الفائدة مجدداً.

اقرأ أيضاً

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، إن الحديث عن رفع فوري للفائدة يعد أمراً قسرياً ومبكراً، لكن الصراع الحالي يجعله يراقب عن كثب مخاطر خروج التضخم عن السيطرة.

وتراهن الأسواق المالية حالياً على أن الخطوة المقبلة للفيدرالي ستكون رفع سعر الفائدة القياسي من نطاقه الحالي البالغ 3.50% إلى 3.75%، مرجحة حدوث ذلك بحلول نهاية العام الجاري.

وكان مسؤولو الفيدرالي يتطلعون لخفض الفائدة قبل اندلاع الحرب التي تدعمها الولايات المتحدة ضد إيران، والتي تسببت في تشوهات حادة في سلاسل التوريد العالمية وقادت لقفزة كبرى بأسعار الطاقة.

ومن جانبها، ذكرت رئيسة الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا باولسون، أن السياسة النقدية الحالية في موقع جيد ومتوازن، للتعامل مع ضغوط التضخم المرتفعة بشكل غير مقبول وحالة عدم اليقين الاقتصادي.

وأضافت باولسون أن الفيدرالي مستعد تماماً للتحرك والرد، معتبرة أنه من الصحي للأسواق استيعاب سيناريوهات بقاء الفائدة دون تغيير لفترة طويلة، أو حتى سيناريوهات اللجوء لمزيد من التشديد النقدي.

وفي المقابل، أكدت رئيسة الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، لشبكة فوكس بيزنس، أنه لا يوجد أي استعجال لتعديل أسعار الفائدة في الوقت الحالي، لافتة إلى أن السياسة النقدية بمكان مناسب.

وألمحت دالي إلى أن أي خطوة مستقبلية للفيدرالي ستعتمد كلياً على الموعد الفعلي لانتهاء الحرب الإيرانية، خاصة وأن أسعار النفط تراجعت بنسبة 2% يوم الجمعة بفضل أنباء تمديد الهدنة.

وأوضحت أنها تراقب ما إذا كانت قطاعات الخدمات ستبدأ في رفع أسعارها، كإشارة مقلقة على تجذر التضخم، مؤكدة أنها لم تلاحظ ذلك حتى الآن خارج القطاعات المتأثرة مباشرة بتكاليف الوقود.

وأظهرت البيانات الحكومية الصادرة يوم الخميس الماضي تسارع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي إلى 3.8% على أساس سنوي في أبريل، مقارنة بنحو 3.5% في الشهر السابق له.

v
الاحتياطي الفيدرالي اجتماع الاحتياطي الفيدرالي أعضاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أمريكا
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات