توقعات بارتفاع واردات الصين من القمح بعد تضرر المحاصيل المحلية جراء الأمطار


تتجه شركات الاستيراد الحكومية الصينية نحو زيادة مشترياتها من القمح المخصص للمطاحن في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بعد أن ألحقت الأمطار الغزيرة أضراراً بالمحاصيل خلال موسم الحصاد لدى أكبر منتج للقمح في العالم.
ويرى المحللون أن هذا التراجع قد يطال جودة نحو 7% من إجمالي الإنتاج المحلي، وهو ما قد يدفع بالأسعار العالمية للقمح نحو مزيد من الارتفاع، بعد أن قفزت بالفعل بنحو الخمس هذا العام نتيجة الجفاف في أمريكا ومخاوف ظاهرة "النينيو".

وضربت أمطار غزيرة ومستمرة أواخر مايو الماضي مقاطعة هوبي وأجزاء من هينان، وهي أكبر المقاطعات الصينية إنتاجاً للقمح وتستحوذ وحدها على أكثر من ربع إجمالي إنتاج البلاد، بالتزامن مع بدء المزارعين عمليات الحصاد.
ورغم الأضرار، تؤكد التقارير أن إنتاج القمح الشتوي الصيني لا يزال في طريقه لتسجيل حصاد ضخم إجمالاً، مع بقاء كميات القمح المتضررة في مقاطعات هوبي، وهينان، وأنهوي، وجيانغسو عند مستويات منخفضة ومقبولة.

اقرأ أيضاً
تونس تطلق مناقصة دولية لشراء 75 ألف طن من القمح
تراجع أسعار النفط الإيراني والروسي لإنعاش الطلب الصيني المتعثر
أسعار القمح اليوم الخميس عند التاجر.. الطن الروسي بكام
المركزي الصيني: تمديد اتفاقية مبادلة العملات مع البنك المركزي المصري 3 سنوات
صادرات الاتحاد الأوروبي من القمح اللين تقفز إلى 21.47 مليون طن والمغرب ومصر في الصدارة
المغرب يتجه لتعليق الرسوم الجمركية على القمح اللين مطلع أغسطس لتعزيز مخزوناته
الأردن يطرح مناقصة دولية لشراء 120 ألف طن من القمح
أسعار القمح اليوم الأربعاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
بكين تخفف قيود تكرير النفط على المصافي المستقلة
ارتفاع أسعار القمح اليوم الثلاثاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
عاجل| وزير الزراعة: توريد 4.3 ملايين طن من القمح المحلي حتى الآن
أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
وتعتمد الصين، بصفتها أكبر منتج ومستهلك للقمح في العالم، على تأمين معظم احتياجاتها من الإنتاج المحلي، بينما تكتفي باشتراطات محددة لاستيراد كميات محدودة من الحبوب الفاخرة لخلطها وتحسين جودة الدقيق.
وكانت بكين قد واجهت خسائر حادة في الجودة عام 2023 جراء الفيضانات، مما تسبب في تحويل 20 مليون طن من القمح لأعلاف حيوانية، ورفع الواردات التاريخية في 2023 و2024 لنتجاوز حصص التعرفة الجمركية المخفضة.

ويتوقع المحللون أن تظهر آثار هذه الأضرار على طلب الاستيراد الصيني بعد فترة فجوة زمنية، تماماً كما حدث بعد خسائر عام 2023 حينما لم تقفز معدلات الاستيراد بشكل حاد ومفاجئ إلا بحلول فبراير من عام 2024.
وقد بدأت الواردات الصينية بالارتداد صعوداً بالفعل خلال العام الجاري، حيث اشترت بكين 2.43 مليون طن من القمح في أول أربعة أشهر، بزيادة بلغت 130.2% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي وسط مخاوف تراجع الإنتاج.
ولا تزال المخاطر قائمة بشأن تحديد الجودة النهائية للمحصول الصيني مع إتمام حصاد 42% فقط من المساحات المزروعة، إلى جانب تحذيرات رسمية من رياح قوية قد تؤدي لركود المحاصيل وتسطيحها في الحقول شمال هينان.




















