أرامكو تستأنف شحن النفط من رأس تنورة بعد توقف دام نحو 4 أشهر


استأنفت شركة أرامكو السعودية تحميل شحنات النفط الخام من ميناء رأس تنورة على الخليج العربي، منهية توقفًا استمر قرابة أربعة أشهر، في خطوة تعكس تحسن حركة صادرات النفط من المنطقة مع تزايد الآمال بعودة الملاحة تدريجيًا إلى طبيعتها عبر مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات تتبع السفن، الجمعة، تحميل ناقلتين عملاقتين تابعتين لشركة البحري السعودية شحنات من الخام في ميناء رأس تنورة، أكبر موانئ تصدير النفط في العالم، فيما كانت ناقلة ثالثة في طريقها إلى الميناء، بينما انتظرت ناقلة رابعة بالقرب منه. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل ناقلة من هذا النوع نحو مليوني برميل.

وجاء استئناف الشحنات رغم تعرض سفينة شحن تابعة لشركة "إيفرجرين" التايوانية لجسم مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز الخميس، في حادث أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إيران أطلقت النار على السفينة، بينما أفادت الجهة الإيرانية المسؤولة عن تنظيم حركة العبور في المضيق بأن السفن التي لا تلتزم بالمسارات المحددة لن تضمن لها سلامة المرور.
وكان منتجو النفط والغاز في الشرق الأوسط قد كثفوا إنتاجهم وصادراتهم قبيل التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

اقرأ أيضاً
الهند وإيران تبحثان فرص التعاون في قطاع الطاقة
رويترز: شحنات النفط عبر هرمز تسجل أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب
57 سفينة تعبر مضيق هرمز ضمن خطة أممية لإجلاء السفن
صادرات زيت الوقود بالشرق الأوسط تتجه لأعلى مستوياتها في 4 أشهر
النفط يواصل الهبوط مع انحسار مخاوف الإمدادات وترقب زيادة صادرات الشرق الأوسط
تراجع أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي
ارتفاع صادرات النفط الخام الإيراني عبر مضيق هرمز
الكويت تطرح منتجات نفطية للبيع معززة المؤشرات على إعادة فتح هرمز
النفط يتراجع بأكثر من 2% بعد تقدم المحادثات الأمريكية الإيرانية
الذهب يرتفع عالميا مع تراجع النفط وتقدم المحادثات الأمريكية الإيرانية
وزير إيراني: قطاع النفط سيختبر أي اتفاق نهائي مع أمريكا
بيانات تشير إلى استمرار حركة الملاحة في هرمز رغم تحذير إيران
ويقع ميناء رأس تنورة على الساحل الشرقي للمملكة غرب مضيق هرمز، وكان يصدر أكثر من 5 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام قبل اندلاع الصراع، كما يضم أكبر مصفاة محلية في السعودية بطاقة تكريرية تبلغ 550 ألف برميل يوميًا، والتي توقفت احترازيًا خلال فترة الحرب.




















