17 يونيو 2026 20:47 1 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
ارتفع 4%.. بلومبرج الأمريكية: الجنيه المصري الأفضل أداءً عالميًا مقابل الدولار منذ اتفاق واشنطن وطهرانالبنك المركزي ينشر تقريرًا تحليليًا بشأن التضخم خلال مايو الماضي| التفاصيلرئيس الوزراء: المرحلة الثانية لـ”حياة كريمة” تشمل حوالي 21 ألف مشروعًا بـ1667 قرية في 20 محافظةتداول 10 آلاف طن و432 شاحنة من البضائع بمواني البحر الأحمرالرئيس السيسي يؤكد على ضرورة التعامل مع مخاطر الذكاء الاصطناعي وتجنبهاالمفوضية الأوروبية: صرف 1.5 مليار يورو لمصر هذا الشهر لدعم برنامج الإصلاح الاقتصاديالسحب الاضطراري من حسابات التقاعد الأمريكية يسجل مستوى قياسياًشرطة التموين تضبط 7 أطنان دقيق أبيض وبلدي مدعمبولندا تراهن على استثمارات تايوانية للتحول إلى قوة صناعية وتكنولوجيةمجلس الوزراء يخصص أراضي بـ6 محافظات لاستخدامها في أنشطة الاستصلاح والاستزراعوزير البترول: قطاع التكرير يضم حزمة من المشروعات لزيادة طاقات الإنتاج باستثمارات 4.5 مليارات دولارتعديل البرنامج الزمني لمشروع لإنتاج مركزات وصلصة الطماطم وجميع الخضراوات والفواكه
أخبار السلع أخبار عالمية

بسبب الأزمة الأوكرانية.. تونس تخطط لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح

القمح - أرشيفية
القمح - أرشيفية

قالت فاتن خماسي، وزيرة الزراعة في تونس، اليوم الثلاثاء، إن الدولة تعمل على قدم وساق لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب بحلول عام 2023، بينما لا تزال تخطط لاستيراد القمح اللين.

وأوضحت أن الدولة أعلنت زراعة كل قمحها من النوع الصلب، أساس المواد الأساسية المحلية، كما تخطط لتخصيص 30% أكثر من الأراضي الزراعية للقمح، وقد عززت بشكل كبير الأسعار التي تدفعها للمزارعين.

وأضافت الخماسي، أن سلاسل التوريد اهتزت أولاً بفعل جائحة فيروس كورونا ثم الحرب في أوكرانيا، التي وفرت العام الماضي حوالي نصف واردات تونس من القمح اللين المستخدم في الخبز، حسبما أشارت صحيفة «ukragroconsult»

وأكدت الوزيرة، أن إنتاج القمح التونسي عانى من سنوات من الجفاف، وعدم الاستقرار السياسي مع 10 حكومات منذ ثورة 2011 في البلاد، ما أدى إلى تفاقم اعتمادها على الواردات، حيث اشترت ما يقرب من ثلثي حبوبها من الخارج، ومعظمها من منطقة البحر الأسود.

وفي أبريل، كشفت الحكومة التونسية عن برنامج لمساعدة المزارعين في الحصول على بذور أفضل ومساعدة فنية وقروض مدعومة من الدولة لتمويل تعاونيات المزارعين لشراء معدات مشتركة.

ومن جانبها، كشفت التقنية الزراعية صيدا بلدي، أن عدم الاستقرار السياسي أدى إلى تدمير القطاع الزراعي بالبلاد، وأضافت أن العديد من المزارعين يكافحون للحصول على الأسمدة المدعومة من الدولة، والتي يتم تداولها في السوق السوداء بأسعار متضخمة، مؤكدة أنه من الممكن بالتأكيد تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب.

وذكر تقرير للبنك الدولي لعام 2014، أن تونس لا تتمتع بميزة نسبية قوية في مجال الحبوب، وينبغي بدلًا من ذلك التركيز على المحاصيل كثيفة العمالة؛ بسبب العمالة الرخيصة.

وفي يونيو 2022، أعلن البنك عن قرض قيمته 130 مليون دولار لواردات الحبوب الطارئة، بجانب تقديم حوافز لزيادة إنتاج الحبوب المحلية بشكل مستدام، وخفض الاعتماد على الواردات.

وأردفت الوزيرة، أن البلاد ستسمح للمستثمرين الأجانب بامتلاك شركات زراعية بالكامل، بدلًا من اشتراط ملكية ثلث تونس على الأقل، مؤكدة أن هذا الأمر سيجذب الاستثمار ويخلق فرص عمل، بينما يتخوف صغار المزارعين التونسيين الذين يعملون على قطع صغيرة من الأراضي، من منافسة كبار المستثمرين الأجانب في الحصول على قروض رخيصة من البنوك الأوروبية.

v
إنتاج القمح القمح الواردات الاستقرار السياسي سلاسل التوريد القمح اللين الاكتفاء الذاتي القمح الصلب القطاع الزراعي الأزمة الأوكرانية
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات