18 سبتمبر 2026 03:13 5 ربيع آخر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
”أسوشيتد برس” تبرز تجربة مصر في توطين طاقة الرياح| إنفوجرافالأحد.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 110 مليارات جنيهمصر والبرتغال تتفقان على تفعيل مجلس الأعمال لفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثمار”السكك الحديدية”: لا يتم تحصيل أي رسوم مالية مقابل دخول المواطنين إلى ساحات المحطاترئيس الوزراء: ننسق مع البنك المركزي للانتهاء من إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصاديلأول مرة.. ”الزراعة” تنظم أكبر تجمع مصري أوزبكي لتعزيز التعاون والاستثمار الزراعيوزير التموين يزور بنك الطعام للتعرف على آليات العمل ونظم إتاحة السلع الأساسية للمستفيدين”جارديان جلاس” الأمريكية: مصر تمثل قاعدة إنتاجية مهمة للشركة لخدمة السوق المحلي والأسواق الخارجيةوزير الاستثمار: البنية التحتية والحوافز والاتفاقيات التجارية تُوفر مقومات لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصدير”جارديان جلاس” الأمريكية تدشن خط إنتاج جديد للزجاج العالي باستثمارات 25 مليون دولار”البترول”: إنشاء 29 مستودعًا لتخزين البترول الخام بطاقة 32 مليون برميلالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 87.9 مليار جنيه
أخبار السلع أخبار عالمية

بسبب الأزمة الأوكرانية.. تونس تخطط لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح

القمح - أرشيفية
القمح - أرشيفية

قالت فاتن خماسي، وزيرة الزراعة في تونس، اليوم الثلاثاء، إن الدولة تعمل على قدم وساق لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب بحلول عام 2023، بينما لا تزال تخطط لاستيراد القمح اللين.

وأوضحت أن الدولة أعلنت زراعة كل قمحها من النوع الصلب، أساس المواد الأساسية المحلية، كما تخطط لتخصيص 30% أكثر من الأراضي الزراعية للقمح، وقد عززت بشكل كبير الأسعار التي تدفعها للمزارعين.

وأضافت الخماسي، أن سلاسل التوريد اهتزت أولاً بفعل جائحة فيروس كورونا ثم الحرب في أوكرانيا، التي وفرت العام الماضي حوالي نصف واردات تونس من القمح اللين المستخدم في الخبز، حسبما أشارت صحيفة «ukragroconsult»

وأكدت الوزيرة، أن إنتاج القمح التونسي عانى من سنوات من الجفاف، وعدم الاستقرار السياسي مع 10 حكومات منذ ثورة 2011 في البلاد، ما أدى إلى تفاقم اعتمادها على الواردات، حيث اشترت ما يقرب من ثلثي حبوبها من الخارج، ومعظمها من منطقة البحر الأسود.

وفي أبريل، كشفت الحكومة التونسية عن برنامج لمساعدة المزارعين في الحصول على بذور أفضل ومساعدة فنية وقروض مدعومة من الدولة لتمويل تعاونيات المزارعين لشراء معدات مشتركة.

ومن جانبها، كشفت التقنية الزراعية صيدا بلدي، أن عدم الاستقرار السياسي أدى إلى تدمير القطاع الزراعي بالبلاد، وأضافت أن العديد من المزارعين يكافحون للحصول على الأسمدة المدعومة من الدولة، والتي يتم تداولها في السوق السوداء بأسعار متضخمة، مؤكدة أنه من الممكن بالتأكيد تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب.

وذكر تقرير للبنك الدولي لعام 2014، أن تونس لا تتمتع بميزة نسبية قوية في مجال الحبوب، وينبغي بدلًا من ذلك التركيز على المحاصيل كثيفة العمالة؛ بسبب العمالة الرخيصة.

وفي يونيو 2022، أعلن البنك عن قرض قيمته 130 مليون دولار لواردات الحبوب الطارئة، بجانب تقديم حوافز لزيادة إنتاج الحبوب المحلية بشكل مستدام، وخفض الاعتماد على الواردات.

وأردفت الوزيرة، أن البلاد ستسمح للمستثمرين الأجانب بامتلاك شركات زراعية بالكامل، بدلًا من اشتراط ملكية ثلث تونس على الأقل، مؤكدة أن هذا الأمر سيجذب الاستثمار ويخلق فرص عمل، بينما يتخوف صغار المزارعين التونسيين الذين يعملون على قطع صغيرة من الأراضي، من منافسة كبار المستثمرين الأجانب في الحصول على قروض رخيصة من البنوك الأوروبية.

v
إنتاج القمح القمح الواردات الاستقرار السياسي سلاسل التوريد القمح اللين الاكتفاء الذاتي القمح الصلب القطاع الزراعي الأزمة الأوكرانية
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات