تحذيرات دولية من أزمة وقود عالمية حادة خلال الصيف بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز
أطلق رؤساء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية تحذيرات مشتركة من مخاطر جسيمة تهدد أمن الوقود العالمي خلال أشهر الصيف التي تشهد ذروة الطلب، في حال استمرار تعطل حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز.
وأكدت المنظمات الثلاث في بيانها أن المخزونات العالمية من النفط تواجه استنزافاً بمعدلات قياسية غير مسبوقة، نتيجة الفقدان الهائل للإمدادات الحيوية التي كانت تتدفق عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وأوضح البيان أن استمرار التراجع السريع في المخزونات قبل بدء فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي سيهدد أمن الطاقة، ويزيد من اضطراب الأسواق، ويقوض قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود.
وتأتي هذه التطورات في ظل الصراع المستمر الذي تشهده المنطقة، حيث أدت العمليات الانتقامية الإيرانية إلى استهداف حلفاء واشنطن، مما أسفر عن إغلاق شبه كامل للمضيق الذي يمر عبره خمس إمدادات الطاقة العالمية.
اقرأ أيضاً
3 ناقلات تغادر مضيق هرمز مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال
كوريا الجنوبية تستدعي السفير الإيراني على خلفية مهاجمة سفينة في مضيق هرمز
المركزي الأوروبي يتعهد بالتحرك لمواجهة التضخم المرتفع
أسعار الذهب العالمية تتجه لتسجيل خسائر للأسبوع الثالث على التوالي
الهند تشتري 5 ملايين برميل من النفط الإفريقي لتعويض شحنات الشرق الأوسط
واشنطن تفرض عقوبات على هيئة أنشأتها إيران لإدارة مضيق هرمز
وكالة الطاقة: إيران تدفع الدول إلى تعديل استراتيجياتها في مجال الطاقة
أسعار الذهب العالمية تهبط لأدنى مستوى في شهرين بفعل مخاوف التضخم
قفزة قوية بأسعار النفط تتجاوز 2% إثر تصاعد التوترات العسكرية بين أمريكا وإيران
روبيو: يجب فتح مضيق هرمز بأي شكل من الأشكال
توقعات بإبقاء المركزي الكوري على أسعار الفائدة دون تغيير
عضو بالمركزي الأوروبي يدعو لرفع الفائدة في يونيو لمواجهة تداعيات صدمة الطاقة
وكانت المؤسسات الثلاث قد شكلت في أبريل الماضي مجموعة عمل مشتركة لتنسيق الاستجابة للأزمة الحالية، مع التركيز بشكل خاص على دعم الاقتصادات الأكثر هشاشة وتضرراً من تداعيات هذا الصراع.
وجددت المنظمات التحذير من أن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة والأسمدة يلقي بظلال ثقيلة ومعقدة على الدول منخفضة الدخل، مما يضاعف من أعبائها الاقتصادية مقارنة بغيرها.
وأشار البيان إلى أن قفزة أسعار الأسمدة تثير قلقاً بالغاً على وجه الخصوص، نظراً لتزامنها مع دخول العديد من الدول الزراعية في مواسم البذر والزراعة الرئيسية.
وفي السياق ذاته، أكدت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، أن تداعيات هذه الحرب الكارثية أجبرت الصندوق على خفض توقعاته لمعدلات النمو الاقتصادي العالمي خلال هذا العام.
وقدرت غورغييفا حجم المساعدات المالية العاجلة التي تحتاجها الاقتصادات الهشة لمواجهة الآثار السلبية الناجمة عن الصراع بما يتراوح بين 20 إلى 50 مليار دولار.
وفي إطار الاستجابة لهذه الضغوط، كشف الصندوق عن تلقيه طلباً رسمياً من بنغلاديش للحصول على حزمة دعم مالي، مشيراً إلى بدء مباحثات صياغة برنامج إنقاذ لها.




















