وزير الصناعة: نستهدف زيادة الصادرات السلعية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030
أكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، أن مركز تحديث الصناعة سيكون عقل الصناعة باعتباره أحد الأذرع الفنية والتنفيذية الرئيسية للوزارة، حيث ساهم المركز في تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات التي استهدفت تحسين تنافسية الصناعة.
جاء ذلك، على هامش توقيع 4 بروتوكولات تعاون بين مركز تحديث الصناعة، وصندوق تنمية الصادرات، ومجموعة حسن علام، وشركة إي أل سكوير (EL-Square)، والشركة الوطنية لصناعة السكك الحديدية “نيرك”.
وتأتي البروتوكولات بهدف تقديم الدعم الفني للمصدرين، وتطوير الموردين المحليين، وتعزيز التحول الرقمي والتصنيع الذكي، ورفع تنافسية الصناعة المصرية في الأسواق المحلية والعالمية.
وأشار الوزير، إلى أن الوزارة مهتمة بتعزيز دور مركز تحديث الصناعة وتطوير أدائه ضمن خطة شاملة لتحديث المنظومة الصناعية، حيث سيقود المركز جهود التحول الصناعي والتكنولوجي، عن طريق التوسع في تطبيقات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي داخل المصانع، وربط مخرجات البحث العلمي والجامعات باحتياجات الصناعة الفعلية، بجانب تأهيل الشركات للتوافق مع المتطلبات والمعايير العالمية الحديثة، بما يسهم في رفع الإنتاجية وخفض التكاليف، وتحسين جودة المنتجات المصرية، وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
اقرأ أيضاً
وزيرا الصناعة والاستثمار يشهدان توقيع 4 بروتوكولات لتقديم الدعم الفني للمصدرين وتطوير الموردين المحليين
وزير الزراعة: السلع الزراعية تنفذ إلى 170 سوقًا عالميًا.. ونمو حجم الصادرات 300% منذ 2014
”الاستثمار” تطلق المرحلة الثانية من حملة الترويج والتوعية بالمناطق الاستثمارية| فيديو
تداول 12 ألف طن و681 شاحنة بضائع بمواني البحر الأحمر
تداول 16 ألف طن و841 شاحنة بضائع بمواني البحر الأحمر
وول ستريت تترقب صناديق استثمار جديدة تركز على الذكاء الاصطناعي
تقرير: الإدارة الأمريكية تدرس هيكلة حصص الحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي
وزير الصناعة: ملتزمون ببناء صناعة سيارات حديثة ومستدامة ترتكز على زيادة نسبة المكون المحلي| صور
وزير الاستثمار: مصر تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات ومركبات النقل
وزيرا الاستثمار والصناعة يفتتحان معرض الأهرام لسيارات النقل| صور
مجلس الوزراء: نمو صادرات الصناعات الغذائية 7.1% لتتجاوز 2.4 مليار دولار خلال 4 شهور
5 وزارات تُناقش الخطط التنفيذية والمستهدفات المرحلية لمبادرة ”القرية المنتجة”
وأوضح الوزير، أن تلك الاتفاقات تمثل نموذجًا عمليًا للشراكة الفعالة والتكامل بين الحكومة والقطاع الخاص، بما يدعم تحقيق الأهداف المشتركة للتنمية الصناعية، حيث تعمل الوزارة على تنفيذ استراتيجية تستهدف زيادة الصادرات السلعية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، من خلال التركيز على توطين وتعميق التصنيع المحلي، ورقمنة وتبسيط الإجراءات، وتعزيز التكامل مع الاقتصاد العالمي وسلاسل الإنتاج الدولية، لترسيخ مكانة مصر كمركز صناعي وتصديري إقليمي.
ولفت وزير الصناعة، إلى أن تلك الاستراتيجية تتضمن عددًا من المحاور والبرامج الاستراتيجية التي تستهدف تطوير المنتج المصري ورفع جودته وتنافسيته وفقاً للمعايير الدولية، وتعزيز قدرات المنشآت الصناعية على الابتكار والتحديث التكنولوجي، إلى جانب تنمية وتطوير الموردين المحليين وزيادة مساهمة المكون المحلي في مختلف القطاعات الصناعية
وقال "هاشم"، إن بروتوكولات التعاون الموقعة تعكس أولويات استراتيجية الوزارة للصناعة، فالتعاون مع صندوق تنمية الصادرات لدعم حصول الشركات على شهادات المطابقة للمنتجات والاستدامة والجودة يمثل خطوة مهمة لتعزيز قدرة المنتجات المصرية على النفاذ إلى الأسواق العالمية والحفاظ على تنافسيتها.
وذكر: "تشمل مبادرة التصنيع الذكي والتحول الرقمي أحد المسارات الرئيسية لتحديث الصناعة المصرية ورفع إنتاجيتها وتمكينها من الاستفادة من الحلول الرقمية الحديثة"، منوهًا إلى أن برامج تطوير الموردين المحليين بالتعاون مع مجموعة حسن علام والشركة الوطنية لصناعة السكك الحديدية "نيرك" تمثل نموذجًا لتعميق التصنيع المحلي، وزيادة المكون المحلي، ودمج الشركات المصرية في سلاسل الإمداد للمشروعات القومية والصناعات الاستراتيجية، بما يفتح آفاقًا جديدة للنمو أمام الشركات الصناعية المحلية.
ولفت الوزير، إلى أن تحقيق التنمية الصناعية المستدامة يتطلب استمرار العمل المشترك والتنسيق الوثيق بين مختلف الأطراف المعنية من القطاعين العام والخاص، ومؤسسات التمويل، وشركاء التنمية، بما يضمن توفير بيئة داعمة ومحفزة لتطوير الصناعة، والوزارة ستواصل دعم المبادرات التي تستهدف تحديث الصناعة، وتطوير المنتج المحلي، وتنمية الموردين، ورفع كفاءة استخدام الموارد والطاقة، وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق النمو الصناعي المستدام، وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.




















