29 أبريل 2026 07:30 12 ذو القعدة 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
شرطة التموين تضبط كميات كبيرة من السكر والزيت مجهولة المصدر”الثروة المعدنية” تُناقش جذب استثمارات جديدة إلى قطاع التعدينالأول بالشرق الأوسط.. مصنع ”العربية للتصنيع” للشواحن يحصل على اعتماد Apple العالميةمصر والتشيك تبحثان التجهيز لأعمال اللجنة الاقتصادية المقرر عقدها في ”براغ”قيمتها 50 مليونًا.. ”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال متحصلة من الاتجار في العملةنائب رئيس الوزراء: نحرص على تأمين احتياجات السوق من السلع الأساسية وتوفير مستلزمات الإنتاجالسفير الصيني يزور مينائي السخنة وغرب بورسعيد للاطلاع على إمكاناتهما اللوجستيةوزير الاستثمار: مركز ”طلبات” الجديد يُعزز دور مصر كمركز إقليمي رائد في التجارة الحديثةمجلس الوزراء يستعرض الحوافز المقدمة لتوطين صناعة السيارات في مصر| إنفوجرافوزير الصناعة يدعو ”طلبات” إلى دراسة توسيع نشاطها ليشمل دعم السلع الصناعيةميناء دمياط يستقبل 65.3 ألف طن من القمح الأوكراني لصالح القطاع العاموزير البترول: بدء تنفيذ مشروع المسح الجوي الجيوفيزيائي الشامل للمعادن خلال يونيو المقبل
اقتصاد

خبير اقتصادي يتوقع لـ«أسواق للمعلومات» تثبيت سعر الفائدة باجتماع البنك المركزي اليوم

الخبير الاقتصادي محمد محمود
الخبير الاقتصادي محمد محمود

توقّع الخبير الاقتصادي محمد محمود، اتخاذ لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري، لقرار بتثبيت سعر الفائدة خلال اجتماعها المقرر اليوم الخميس، رغم كافة التوقعات برفع أسعار الفائدة في مصر بين 1% إلى 2%.

توقعات أسعار الفائدة بالبنك المركزي المصري

أضاف محمود في تصريحات خاصة لـ«أسواق للمعلومات»، أن هناك رفع حتمي لأسعار الفائدة حتى نهاية العام الجاري 2022، لكن الاجتماع الحالي به عدة احتمالات، أولها رفع سعر الفائدة بنسبة من 1 إلى 2% لمزيد من محاصرة التضخم، والثاني رفع سعر الفائدة بنسبة قليلة لتوزيع نسب الرفع على الاجتماعات المقبلة، قد تكون حوالي 0.5%، أما عن الاحتمال الثالث هو تثبيت سعر الفائدة في اجتماع اليوم، ورفع الفائدة في اجتماع يونيو المقبل.

وتكهن الخبير الاقتصادي، أنه بشكل كبير سيكون قرارلجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اليوم، هو تثبيت سعر الفائدة، رغم أن كافة التوقعات تشير إلى الزيادة، وما يتبعه من تداعيات سلبية لاتخاذ القرار على الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وأوضح أن معدل التضخم السنوي واصل صعوده للشهر الخامس على التوالي خلال أبريل الماضي، ليصل إلى 14.9% مقابل 12.1% في مارس الماضي، خصوصا في ظل أن نسبة المستهدف من التضخم للبنك المركزي المصري 7%، بزيادة أو نقصان 2%، وبالتالي فإن نسبة التضخم ارتفعت كثيرًا عن المستهدف، لذلك تدخل البنك المركزي المصري لحل تلك الأزمة من خلال رفع أسعار الفائدة في اجتماع استثنائي في شهر مارس الماضي، بواقع 100 نقطة أساس، وإصدار شهادات 18%، في بنكي مصر والأهلى المصري خلال فترة قصيرة لأجل عام واحد، وقامت هذه الشهادات بدورها بسحب سيولة أكثر من 600 مليار جنيه حتى الآن.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن مع وجود أزمة تضخم عالمية يبقى الحل الكلاسيكي هو رفع أسعار الفائدة، موضحا أن أسعار الفائدة في مصر أكبر من المعدل العالمي، كما أن القرار بالرفع سيزيد عجز الموازنة العامة ويحملها أعباء إضافية.

كان البنك المركزي قرر رفع أسعار الفائدة بمعدل 1% في اجتماع استثنائي يوم 21 مارس الماضي، حيث قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي، بواقع 100 نقطة أساس ليصل إلى 9.25% و10.25% و9.75% على الترتيب.

v
أسعار الفائدة البنك المركزي المصري لجنة السياسة النقدية
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات