4 بنود.. الرئيس السيسي يستعرض الرؤية المصرية إزاء التطورات الجارية في المنطقة


استعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرؤية المصرية إزاء التطورات الجارية في المنطقة، خلال الاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي حول التطورات الإقليمية الراهنة، بمشاركة قادة ومسئولي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن ولبنان وسوريا وتركيا والعراق وأرمينيا وأذربيجان، ورئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية.
وجاءت الرؤية كالآتي:

أولاً: نؤكد ضرورة الوقف الفوري لكافة الاعتداءات على الدول العربية الشقيقة. وتعاود مصر التأكيد على رفضها القاطع لانتهاك سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها ومواطنيها، أو أي تهديد أو استهداف لأمنها واستقرارها، وأود أن أؤكد أن الأمن القومي للدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
ثانياً: نشدد على أهمية تحلي كافة الأطراف بضبط النفس والعمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار والدفع بالمسار الدبلوماسي، والتمسك بمبدأ تسوية الأزمات والنزاعات عبر الوسائل السلمية، باعتباره الخيار الصائب لتحقيق الاستقرار والأمن المنشودين.

اقرأ أيضاً
الرئيس السيسي يُشارك في اجتماعًا لمناقشة التداعيات الاقتصادية والإنسانية الناجمة عن الحرب
لجنة إدارة الأزمات المركزية تُقر حزمة من الإجراءات لترشيد الإنفاق وترشيد الاستهلاك| التفاصيل
قرار جمهوري بتكليف إسلام عزام رئيسًا للهيئة العامة للرقابة المالية
الرئيس السيسي: نأمل ألا تترتب على الحرب الجارية بالمنطقة تداعيات اِقتصادية تؤثر على مصر
وزيرا الاستثمار والزراعة يبحثان آليات تعزيز التواجد التجاري بإفريقيا
وزير المالية: نمو الإيرادات الضريبية 31.5% في أول ٨ شهور من العام المالي الحالي
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 5 ملايين جنيه
تراجع سعر الذهب اليوم الإثنين 9 مارس 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
الجنيه المصري ينهار.. ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الإثنين
البورصة تخسر 15 مليار جنيه بختام تعاملات جلسة اليوم الإثنين
تراجع الجوافة.. أسعار الفاكهة اليوم الإثنين بسوق العبور
زيادة في أسعار زيت الطعام اليوم الإثنين عند التاجر.. بكام طن الصويا
ثالثاً: نؤكد ضرورة إدراك كافة الأطراف خطورة التداعيات الاقتصادية للتصعيد الراهن في المنطقة، والذي امتدت آثاره إلى كافة دول العالم، وعلى نحو ينال من استقرار أمن الطاقة، ويضر بأمن الممرات الملاحية، ويؤثر على سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية، وعلى معيشة المواطنين وتوفير احتياجاتهم، لاسيما في الدول النامية، وبما يضع على كاهل المجتمع الدولي مسئولية العمل المشترك لنزع فتيل الأزمة.
رابعاً: ترحب مصر بالدور المهم الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي للمساهمة في التسوية السلمية لمختلف القضايا الإقليمية والدولية، ولاسيما الأزمة الراهنة، وأود أن أؤكد حرصنا على استمرار التنسيق الوثيق مع الاتحاد الأوروبي والتشاور معه في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع بيننا، وبالشكل الذي يحقق مصالح الجانبين في ظل التحديات المشتركة ذات الصلة.

وقال الرئيس السيسي، إن إخفاق المجتمع الدولي في إنهاء تلك الأزمة في أسرع وقت عبر الوسائل السلمية سيمثل خطراً محدقاً على النظام الدولي ومؤسساته وقدرته على معالجة الأزمات، وبما يضعف من ثقة الدول، لاسيما النامية، في النظام الدولي القائم على القواعد.
وذكر الرئيس السيسي: "أؤكد أن مصر لاتزال تؤمن بمحورية هذا النظام الدولي وقدرة مؤسساته على ممارسة دورها الأصيل في تسوية الأزمات الدولية، وستظل مصر متمسكة بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، بما فيها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية أو اللجوء لاستخدام القوة".
وتابع الرئيس السيسي: "مصر ستستمر في بذل جهودها مع كافة الدول والأطراف المعنية بهدف احتواء هذا التصعيد وتسوية الأزمة بالوسائل السلمية لتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار وحفاظاً على مقدراتها ومستقبلها".




















