أزمة الأسمدة العالمية تضرب مزارعي الأرجنتين وتهدد محصول القمح إثر تداعيات صراع الشرق الأوسط


تسببت الحرب المندلعة في الشرق الأوسط في قفزة هائلة بأسعار أسمدة "اليوريا" الحيوية، مما وضع مزارعي القمح في الأرجنتين أمام مأزق حرج قبل أسابيع قليلة من بدء موسم الزراعة.
وسجلت أسعار اليوريا ارتفاعاً بنسبة 100% لتصل إلى 1000 دولار للطن مقابل 500 دولار الشهر الماضي، نتيجة تقلص الإمدادات القادمة من دول الخليج وتأثر الملاحة في مضيق هرمز.

وأجبرت هذه التكاليف الباهظة المنتجين المحليين على تقليص كميات الأسمدة المستخدمة أو التخلي تماماً عن زراعة القمح، والتحول نحو محاصيل بديلة مثل الشعير والشوفان المخصصة للماشية.
وتستهلك الأرجنتين سنوياً نحو 2.5 مليون طن من اليوريا، وهي المادة الضرورية لضمان إنتاجية عالية للمحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة، مما يهدد بتراجع حصيلة الموسم القادم.

اقرأ أيضاً
وزير الاستثمار: نواصل تطوير المنظومة الاستثمارية لتحويل مصر إلى مقصد جاذب وموثوق
وزير البترول: النفط والغاز سيظلان من الركائز الأساسية في مزيج الطاقة العالمي لعقود مقبلة
ريستاد إنرجي: تكلفة إصلاح أصول الطاقة في الشرق الأوسط تصل إلى 58 مليار دولار
الفيدرالي: الحرب في الشرق الأوسط تربك خطط التوظيف والاستثمار والتسعير
مصر وروسيا تبحثان تعزيز التعاون بمجالات استيراد الحبوب والزيوت
غدًا.. وزير الزراعة يفتتح مهرجان زهور الربيع في نسخته 93
”فيتش”: مصر ثالثًا بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر
”فيتش”: مصر تحتل المرتبة 27 عالميًا من بين 202 سوق من حيث انفتاح الاستثمار
أسعار القمح تقفز في بورصة شيكاغو مع اشتعال أسعار النفط ومخاوف نقص الأسمدة
الأرجنتين تبدأ حصاد الصويا مع توقعات بإنتاجية قوية وتوقعات مستقرة للذرة
توقعات بنمو الاقتصاد الصيني بنسبة 4.8% في الربع الأول
”الزراعة الأمريكية” ترفع توقعات إنتاج القمح الروسي إلى 90.3 مليون طن هذا الموسم
وأعرب مزارعون في الأقاليم الخصبة مثل "سانتا في" عن قلقهم من تآكل هوامش الأرباح، مما قد يدفعهم لزيادة مساحات الذرة وفول الصويا على حساب القمح في وقت لاحق من العام.
وكانت الأرجنتين قد حققت محصولاً قياسياً من القمح في الموسم الماضي بلغ 29.5 مليون طن، إلا أن بورصة "روزاريو" للحبوب لم تصدر تقديراتها للموسم الجديد بعد وسط هذه الضغوط.

ويرى محللون أن أي انفراجة دبلوماسية في الشرق الأوسط قد تخفف من حدة الأسعار، لكنها لن تعيدها فوراً إلى مستوياتها السابقة قبل النزاع الذي بدأ في فبراير الماضي.





















