17 يوليو 2026 01:00 30 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
البنك المركزي يستعرض أبرز التطورات الشهرية والسنوية للتضخم خلال يونيولمدة 10 سنوات.. تحالف مصرفي يُوفر تمويلًا 18 مليار جنيه لـ”أوراسكوم للتنمية” لاستكمال مشروع O West”الداخلية” تضبط مصنعًا دون ترخيص لإنتاج المبيدات الزراعيةرئيس الوزراء: تطوير سلالات الماشية يسهم في زيادة إنتاج اللحوم والألبانتضم ذرة وصويا وحديد.. ميناء دمياط يستقبل 47055 طنًا من البضائعالأحد.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 105 مليارات جنيه”الزراعة” تنفي تسجيل معدلات نفوق غير طبيعية بين الماشيةرئيس الوزراء: العلمين الجديدة تشهد نقلة نوعية مع استلام آلاف المستفيدين لوحداتهم السكنيةرئيس الوزراء: التصعيد العسكري إقليميًا يؤثر على الملاحة وإمدادات الطاقة”الزراعة” تواصل حملاتها لمكافحة دودة الحشد بحقول الذرة وآفة حافرة الطماطمالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 112.2 مليار جنيههيئة الرقابة النووية والإشعاعية تستعرض نتائج بعثة المراجعة الرقابية المتكاملة (IRRS)
طاقة ومعادن

أزمة الأسمدة العالمية تضرب مزارعي الأرجنتين وتهدد محصول القمح إثر تداعيات صراع الشرق الأوسط

الأسمدة
الأسمدة

تسببت الحرب المندلعة في الشرق الأوسط في قفزة هائلة بأسعار أسمدة "اليوريا" الحيوية، مما وضع مزارعي القمح في الأرجنتين أمام مأزق حرج قبل أسابيع قليلة من بدء موسم الزراعة.

وسجلت أسعار اليوريا ارتفاعاً بنسبة 100% لتصل إلى 1000 دولار للطن مقابل 500 دولار الشهر الماضي، نتيجة تقلص الإمدادات القادمة من دول الخليج وتأثر الملاحة في مضيق هرمز.

وأجبرت هذه التكاليف الباهظة المنتجين المحليين على تقليص كميات الأسمدة المستخدمة أو التخلي تماماً عن زراعة القمح، والتحول نحو محاصيل بديلة مثل الشعير والشوفان المخصصة للماشية.

وتستهلك الأرجنتين سنوياً نحو 2.5 مليون طن من اليوريا، وهي المادة الضرورية لضمان إنتاجية عالية للمحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة، مما يهدد بتراجع حصيلة الموسم القادم.

اقرأ أيضاً

وأعرب مزارعون في الأقاليم الخصبة مثل "سانتا في" عن قلقهم من تآكل هوامش الأرباح، مما قد يدفعهم لزيادة مساحات الذرة وفول الصويا على حساب القمح في وقت لاحق من العام.

وكانت الأرجنتين قد حققت محصولاً قياسياً من القمح في الموسم الماضي بلغ 29.5 مليون طن، إلا أن بورصة "روزاريو" للحبوب لم تصدر تقديراتها للموسم الجديد بعد وسط هذه الضغوط.

ويرى محللون أن أي انفراجة دبلوماسية في الشرق الأوسط قد تخفف من حدة الأسعار، لكنها لن تعيدها فوراً إلى مستوياتها السابقة قبل النزاع الذي بدأ في فبراير الماضي.

v
الأسمدة الأرجنتين الشرق الأوسط أزمة الأسمدة أسعار اليوريا
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات