الشركات اليابانية تقلص الإنفاق الاستثماري وسط تداعيات حرب إيران


قلصت كبرى الشركات اليابانية إنفاقها الرأسمالي خلال الربع الأول، مع بدء تراجع ثقة الشركات وسط حالة من عدم اليقين الناجمة عن تصاعد الاضطرابات في الشرق الأوسط.
الإنفاق الرأسمالي، باستثناء البرمجيات، تراجع بنسبة 3.5% مقارنة بالربع السابق خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس، وفق وزارة المالية اليوم الإثنين. وكان التقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للفترة نفسها أشار إلى نمو استثمارات الشركات بنسبة 0.3%.

وانخفض الإنفاق لدى الشركات غير الصناعية بنسبة 5.1% على أساس فصلي، بينما تراجع الاستثمار لدى الشركات الصناعية بنسبة 0.3%.
تراجع الإنفاق الرأسمالي

اقرأ أيضاً
الفيدرالي الأمريكي يلوح برفع الفائدة لمواجهة التضخم وتداعيات حرب إيران
تحركات مكثفة لإبرام اتفاق سلام ينهي حرب إيران ويعيد فتح مضيق هرمز
أوروبا تعلق الرسوم الجمركية على استيراد الأسمدة لاحتواء تداعيات حرب إيران
أستراليا تستورد وقود طائرات من الصين وأسمدة من بروناي بسبب حرب إيران
تباطؤ التوظيف في بريطانيا ضمن تداعيات حرب إيران
تداعيات حرب إيران تهوي بصادرات نفط العراق عبر هرمز إلى 10 ملايين برميل في أبريل
ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من انسداد أفق الحل في حرب إيران
وصول أول شحنة نفط أذربيجاني لليابان منذ اندلاع حرب إيران
تراجع واردات الصين من الطاقة في أبريل بفعل حرب إيران
عجز قياسي في موازنة روسيا رغم ارتفاع إيرادات النفط بفعل حرب إيران
إير كندا تعلق توقعاتها لعام 2026 بسبب عدم اليقين نتيجة حرب إيران
شحنات وقود طائرات عسكرية من أمريكا تكشف حجم تأثير حرب إيران
تعكس البيانات فترة انتقالية لقطاع التصنيع مع تزايد حالة عدم اليقين. وأظهر مسح "تانكان" (Tankan) الصادر عن بنك اليابان في مطلع أبريل أن ثقة الشركات الكبرى تحسنت للربع الرابع على التوالي، إلا أن توقعاتها المستقبلية تراجعت في جميع القطاعات.
وقفزت أسعار النفط في أوائل مارس بعدما ردت طهران على الهجوم الأميركي والإسرائيلي بإغلاق مضيق هرمز فعلياً أمام حركة الملاحة البحرية، ما أدى إلى تعطيل أحد أهم ممرات إمدادات النفط الخام العالمية.

وأظهر تقرير الإثنين أيضاً أن الإنفاق الرأسمالي شاملاً البرمجيات لم يسجل أي نمو مقارنة بالعام السابق، وهو ما جاء دون متوسط توقعات الاقتصاديين البالغ 4%. وارتفعت المبيعات بنسبة 1.1% مقارنة بالعام السابق، فيما زادت الأرباح الجارية بنسبة 14.6%.
ضغوط على بنك اليابان
قد تؤدي الإشارات المتباينة المتمثلة في ضعف الإنفاق وقوة الأرباح إلى تعقيد المشهد أمام بنك اليابان مع دراسته إجراء مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك سعر الفائدة المرجعي في اجتماعه المقبل المقرر في 16 يونيو، إذ تشير عقود المقايضة المرتبطة بمؤشر سعر الفائدة لليلة واحدة إلى احتمال يبلغ 79% لتنفيذ هذه الخطوة، وفقاً لبيانات صباح الإثنين في طوكيو.




















