19 أكتوبر 2026 13:56 7 جمادى أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير البترول يفتتح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026 غدًا| أعرف جدول الأعمالاليوم.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد الثابت بقيمة 30 مليار جنيهاليوم.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد المتغير بقيمة 10 مليارات جنيهالأسعار والأجور والتعليم في صدارة الاهتمام.. أبرز تصريحات مدبولي خلال منتدى مصر 2026للعام الثالث على التوالي.. داليا خورشيد ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لقادة الاستدامة لعام 2026تحت شعار «نُمكّن مستقبل مصر».. ABB تواصل تطوير الشبكة القومية للكهرباء ودعم نمو القطاعات الصناعيةنصف مليار جنيه سيولة بـ20 دقيقة.. هبوط جماعي يضرب البورصة بمستهل التعاملاتتراجع طن حديد عز وارتفاع الاستثماري.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين بالأسواقطريقة تسجيل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر أكتوبر 2026.. إليك الخطواتالطاقة الذرية تستضيف مهمة الوكالة الدولية حول تقييم قدرات الدعم بمركز بحوث الأمان النووي والاشعاعيتراجع سعر الذهب اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 بمحلات الصاغة.. عيار 21 بكامأسعار البنزين والسولار اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 بعد قرارات قرارات لجنة التسعير
اقتصاد

لاجارد: اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق

لاجارد
لاجارد

رأى المصرف المركزي الأوروبي الثلاثاء أن قرارات بارزة اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال العام الماضي أخلّت بالسلوك التقليدي للدولار كملاذ آمن، ما أتاح لليورو أن يؤدي هذا الدور عند وقوع توترات في الأسواق.

وأوضحت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاجارد في مقدمة التقرير السنوي للمؤسسة عن الدور الدولي للعملة الموحدة، أن "بعض المؤشرات أظهرت أن اليورو تصرف كعملة ملاذ آمن خلال عدد من موجات النفور من المخاطرة عام 2025 وبداية 2026".

وأشار التقرير إلى أنّ من الأحداث التي ساهمت في ذلك، الحربَ التجارية التي أطلقها دونالد ترامب في نيسان/أبريل 2025 ضد عدد كبير من الدول الحليفة، ودعمه تحقيقا قضائيا يستهدف رئيس الاحتياطي الفدرالي، إضافة إلى تهديد جديد في مطلع 2026 بفرض رسوم جمركية على الواردات الأوروبية في سياق توترات حول غرينلاند.

وفي كل مرة، كان الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية، بما فيها اليورو، فيفقد موقتا دوره المعتاد كعملة ملاذ آمن.

إلا أن المصرف المركزي الأوروبي لاحظ أن هذا التطور لم يؤثر على هيمنة الدولار العالمية، بفضل عمق الأسواق المالية واستمرار جاذبية الأصول الأميركية.

واضاف التقرير أن اليورو لا يزال في المرتبة الثانية عالميا من حيث حجم استخدامه في مجالات التجارة وإصدار الديون واحتياطيات الصرف.

ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تراجع سعر صرف اليورو بفعل ارتفاع أسعار النفط.

وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة استخدام نظام الدفع الصيني عبر الحدود (CIPS)، بما يعزز تنامي الدور الدولي لليوان (أو الرينمنبي).

وأشارت لاجارد إلى أن ثمة عوامل قد تُفقد اليورو بعضا من أهميته، إذ تؤدي التوترات الجيوسياسية إلى زيادة الطلب على الذهب، بينما يتواصل نمو وسائل الدفع البديلة والعملات المشفرة كالعملات المستقرة المرتبطة بالدولار.

لكنها رأت في المقابل أن اليورو يمكن أن يستفيد أيضا من هذه التطورات، بشرط أن "يترجم المسؤولون الأوروبيون الأقوال إلى افعال" لجهة استكمال اتحاد أسواق رأس المال، بهدف الجذب الدائم للاستثمارات، حتى في المراحل التي يطغى فيها انعدام الوضوح.

v
لاجارد اليورو الدولار
⇧
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات