3 يونيو 2026 23:54 17 ذو الحجة 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
لاجارد: اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواقترامب يقترب من نيل حصانة من التدقيق الضريبيالبرلمان الأوروبي يستبدل محرك جوجل لتعزيز السيادة التقنية”جمال الدين” يتفقد أكثر من 20 مشروعًا جاري تنفيذها بمنطقة السخنة الصناعيةوزير التخطيط: نستهدف زيادة الإنتاج الصناعي إلى 25% من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2026/2027قيمتها 100 مليون.. ”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال متحصلة من الاتجار في العملةوزير البترول يُناقش مع شركات تعدين أجنبية الاستثمار بمجال الذهب في مصررئيس الوزراء يُتابع موقف توفير المنتجات البترولية لتلبية متطلبات المواطنين وتشغيل محطات الكهرباءخلال الشهر الجاري.. بعثة هيئة تنمية الصادرات الأيرلندية تزور مصر لاستكشاف فرص التجارة والاستثماروزير الخارجية: مصر توفر مقومات تنافسية تؤهلها لتكون مركزًا محوريًا للتصنيع وسلاسل الإمداد الإقليمية والدوليةنائب رئيس الوزراء يُتابع مستجدات طرح عدد من الشركات المملوكة للدولة ضمن برنامج الطروحات الحكومية”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال قيمتها 115 مليون جنيه
اقتصاد

لاجارد: اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق

لاجارد
لاجارد

رأى المصرف المركزي الأوروبي الثلاثاء أن قرارات بارزة اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال العام الماضي أخلّت بالسلوك التقليدي للدولار كملاذ آمن، ما أتاح لليورو أن يؤدي هذا الدور عند وقوع توترات في الأسواق.

وأوضحت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاجارد في مقدمة التقرير السنوي للمؤسسة عن الدور الدولي للعملة الموحدة، أن "بعض المؤشرات أظهرت أن اليورو تصرف كعملة ملاذ آمن خلال عدد من موجات النفور من المخاطرة عام 2025 وبداية 2026".

وأشار التقرير إلى أنّ من الأحداث التي ساهمت في ذلك، الحربَ التجارية التي أطلقها دونالد ترامب في نيسان/أبريل 2025 ضد عدد كبير من الدول الحليفة، ودعمه تحقيقا قضائيا يستهدف رئيس الاحتياطي الفدرالي، إضافة إلى تهديد جديد في مطلع 2026 بفرض رسوم جمركية على الواردات الأوروبية في سياق توترات حول غرينلاند.

وفي كل مرة، كان الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية، بما فيها اليورو، فيفقد موقتا دوره المعتاد كعملة ملاذ آمن.

إلا أن المصرف المركزي الأوروبي لاحظ أن هذا التطور لم يؤثر على هيمنة الدولار العالمية، بفضل عمق الأسواق المالية واستمرار جاذبية الأصول الأميركية.

واضاف التقرير أن اليورو لا يزال في المرتبة الثانية عالميا من حيث حجم استخدامه في مجالات التجارة وإصدار الديون واحتياطيات الصرف.

ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تراجع سعر صرف اليورو بفعل ارتفاع أسعار النفط.

وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة استخدام نظام الدفع الصيني عبر الحدود (CIPS)، بما يعزز تنامي الدور الدولي لليوان (أو الرينمنبي).

وأشارت لاجارد إلى أن ثمة عوامل قد تُفقد اليورو بعضا من أهميته، إذ تؤدي التوترات الجيوسياسية إلى زيادة الطلب على الذهب، بينما يتواصل نمو وسائل الدفع البديلة والعملات المشفرة كالعملات المستقرة المرتبطة بالدولار.

لكنها رأت في المقابل أن اليورو يمكن أن يستفيد أيضا من هذه التطورات، بشرط أن "يترجم المسؤولون الأوروبيون الأقوال إلى افعال" لجهة استكمال اتحاد أسواق رأس المال، بهدف الجذب الدائم للاستثمارات، حتى في المراحل التي يطغى فيها انعدام الوضوح.

v
لاجارد اليورو الدولار
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات