22 يوليو 2026 20:22 6 صفر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير الخارجية: نتطلع إلى استكمال إجراءات تدشين مجلس الأعمال المصري–الباكستانيوزير الاستثمار: 2000 شركة أمريكية تعمل في مصر.. ونستهدف زيادة نسب المكون المحلي في صناعة السياراتجنرال موتورز: اتفاق مع مصر لاعتماد معايير السلامة الفيدرالية الأمريكية للمركبات (FMVSS)توقيع اتفاقية المساهمين لتأسيس مصنعًا لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة11 فندقًا ومنتجعًا.. توقيع اتفاقية لتطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقيرئيس الوزراء: نعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية ومختلف السلعالبنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 230 مليار جنيهمصر ترحب بقرار هولندا حظر الاتجار بالبضائع الواردة من المستوطنات الإسرائيليةارتفاع سعر الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكامارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الأربعاء.. الدينار الكويتي بكاممجلس الوزراء يمد فترة التقديم للحصول على وحدات بديلة لـ”الإيجار القديم” 3 شهوررغم التباين.. البورصة تربح 5 مليارات جنيه بختام تعاملات جلسة الأربعاء
اقتصاد

أمريكا تستثمر 250 مليون دولار في شركة ملياردير ناشئة لصناعة الرقائق

أمريكا تستثمر 250 مليون دولار في شركة ملياردير ناشئة لصناعة الرقائق
أمريكا تستثمر 250 مليون دولار في شركة ملياردير ناشئة لصناعة الرقائق

ستحصل شركة "آي-بولس" (I-Pulse) على تمويل أميركي بقيمة 250 مليون دولار لتطوير أشباه الموصلات والطاقة النبضية، وذلك في إطار انضمامها إلى الجهود الأميركية الرامية إلى تقليل الاعتماد على سلاسل توريد الرقائق الأجنبية.

مُنحت الشركة، التي تمتلك مختبرات في نيو مكسيكو، هذا التمويل من برنامج "CHIPS" التابع لوزارة التجارة الأميركية لتطوير مكونات أشباه الموصلات لتقنية حفر الطاقة الحرارية الأرضية التي تستخدم دفعات من الكهرباء عالية الطاقة، وفقاً لبيان صادر عن الشركة يوم الخميس.

يُعدّ هذا أحدث مثال على شراكة روبرت فريدلاند، قطب التعدين الملياردير، مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في جهودها لتعزيز أمن سلاسل التوريد الأميركية. تعمل إحدى شركاته التعدينية، "إيفانهو إلكتريك"، مع بنك التصدير والاستيراد الأميركي على حزمة تمويل لمشروع نحاس في أريزونا، كما حضر فريدلاند حفل تدشين مشروع تخزين المعادن الحيوية في المكتب البيضاوي في فبراير.

إعادة التصنيع في أميركا

قال فريدلاند في مقابلة: "نجري حالياً مناقشات مكثفة مع العديد من الوكالات في الحكومة الأميركية حول تعزيز أمتنا العظيمة. ونتحدث معهم عن إعادة تصنيع البلاد".

يهدف برنامج "CHIPS" إلى تعزيز صناعة أشباه الموصلات محلياً وتقليل اعتماد الولايات المتحدة على الرقائق المصنعة في الخارج. وتُعد أشباه الموصلات أساس الدوائر المتكاملة أو الرقائق. وكجزء من البرنامج، تمتلك الحكومة حصة غير مباشرة في شركة "إنتل"، ما يربط التمويل العام بشكل أوثق بجهود الشركة لإعادة بناء صناعة الرقائق محلياً.

تستخدم شركة "I-Pulse"، التي تمتلك أيضاً مختبرات في فرنسا، مفاتيح عالية الجهد لتطبيق نبضات كهربائية على صخور الجرانيت الساخنة والتكوينات الحرارية الأرضية، ما يؤدي إلى تكسير الصخور وتليينها قبل وصول مثقاب الحفر. ويمكن أيضاً استخدام أشباه موصلات كربيد السيليكون الجديدة في أنظمة تُستخدم في التعدين تحت الأرض والتصنيع والدفاع.

قال فريدلاند إن شركة "آي-بولس"، وهي شركة خاصة، تجاوزت قيمتها مليار دولار قبل عقد من الزمن، ومن المرجح أن تصبح شركة عامة في غضون سنوات قليلة. ويضم مستثمروها شركات تعدين كبرى مثل مجموعة "ريو تينتو" وشركة "نيومونت".

وأضاف أن تمويل برنامج "CHIPS" سيمكن من تطوير تكنولوجيا الطاقة الحرارية الأرضية، التي تحظى باهتمام كبير في الولايات المتحدة. وتابع قائلاً: "إن العامل المحدد في الذكاء الاصطناعي هو الطاقة النظيفة، ولا يمكن تطبيق الذكاء الاصطناعي باستخدام الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح. إن الحل الأمثل هو الطاقة الحرارية الأرضية".

v
أمريكا ملياردير الرقائق
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات