26 سبتمبر 2026 07:07 13 ربيع آخر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
الفوسفات يصعد عالميًا.. الصين في الصدارة ومصر بين كبار المنتجينالكبريت يتراجع رغم أزمة المعروض.. والأسعار تتضاعف منذ بداية العاموزيرا الكهرباء والتخطيط يبحثان خطة العمل والتعاون المشترك فى مشروعات تحلية مياه البحروزير البترول يناقش مع بي بي خطط أعمالها في مصر وبرامج الحفر والاستكشاف”سلامة الغذاء” تضبط هنجرًا ومصنعًا غير مرخصين لتداول زيوت الطعام مجهولة المصدرالبنك المركزي يخفض توقعاته للتضخم ويتوقع بلوغه المستهدف خلال النصف الثاني من 2027البنك المركزي: النمو الاقتصادي سجل 4.7% خلال الربع الثاني من 2026NVIDIA: مصر تنتقل بالذكاء الاصطناعي من مرحلة التمكين إلى نطاق الإنتاج والتطبيق العمليالأحد المقبل.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 110 مليارات جنيه”القابضة للصناعات الكيماوية” تدرس إقامة مصنع جديد للأسمنت باستثمارات 200 مليون دولارالإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد المتغير بقيمة 40 مليار جنيهالإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد الثابت بقيمة 20 مليار جنيه
أخبار السلع أخبار عالمية

شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز تتعافى تدريجيًا بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني

الأسمدة
الأسمدة

بدأت شحنات الأسمدة العابرة لمضيق هرمز في التعافي تدريجيًا عقب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب، إلا أن محللين يرون أن عودة التدفقات إلى مستوياتها الطبيعية قبل اندلاع الصراع ستستغرق عدة أشهر، ما يعني استمرار الضغوط على الأسواق العالمية في الأجل القريب.

وقبل اندلاع الحرب في 28 فبراير، كان نحو ثلث تجارة اليوريا العالمية، وهي أكثر الأسمدة استخدامًا، إضافة إلى ما يقرب من نصف الشحنات البحرية من الكبريت، وهو مادة خام رئيسية في صناعة الأسمدة، يعبران مضيق هرمز. إلا أن الإغلاق شبه الكامل للممر الملاحي خلال فترة الحرب أدى إلى تراجع حاد في حركة الشحن.

ووفقًا لبيانات وكالة "أرجوس"، غادر نحو 640 ألف طن من الكبريت مضيق هرمز منذ الإعلان عن الاتفاق المؤقت في 15 يونيو، متجهًا إلى أسواق من بينها إندونيسيا والمغرب وتنزانيا والصين، مقارنة بإجمالي 80 ألف طن فقط تم شحنها طوال فترة الحرب التي استمرت ثلاثة أشهر ونصف.

كما أظهرت بيانات شركة "سي آر يو" الاستشارية عبور نحو 427 ألف طن من اليوريا عبر المضيق منذ بدء تنفيذ الاتفاق، مقابل 275 ألف طن فقط خلال فترة النزاع، إلى جانب تسجيل زيادة محدودة في شحنات الأسمدة الفوسفاتية والأمونيا.

وكانت أسعار الأسمدة قد قفزت خلال الحرب، ما دفع العديد من المزارعين إلى تقليص استخدام الأسمدة، الأمر الذي أثار مخاوف من تراجع إنتاجية المحاصيل وارتفاع أسعار الغذاء عالميًا إذا استمر تعطل الملاحة لفترة طويلة.

ورغم تحسن حركة الشحن، لا تزال أكثر من 500 سفينة عالقة في منطقة الخليج، فيما تبقى حركة العبور أقل بكثير من متوسطها البالغ نحو 125 سفينة يوميًا قبل الحرب.

وقالت سارة مارلو، رئيسة تسعير الأسمدة في وكالة "أرجوس"، إن الشحنات التي بدأت تعبر المضيق تمثل انفراجة للسوق، لكنها في الغالب ترتبط بعقود بيع أُبرمت قبل الحرب، ولن توفر كميات إضافية كبيرة للأسواق في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن شركات التجارة لا تزال تُبرم عددًا محدودًا من الصفقات الجديدة في المنطقة.

ويرى محللون أن استعادة الحركة الطبيعية تتطلب إزالة عدد من العقبات، من بينها تطهير الممرات البحرية، وإنهاء تكدس السفن، واستعادة ثقة شركات الشحن في الإبحار عبر المضيق، إلى جانب تحول الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران إلى هدنة دائمة.

وزادت المخاوف بشأن استدامة الاتفاق بعد تعليق المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، الخميس، عمليات مرافقة السفن في المضيق عقب الإبلاغ عن تعرض إحدى السفن لهجوم.

وتشير تقديرات "سي آر يو" إلى أن نحو 600 ألف طن من اليوريا لا تزال عالقة داخل المضيق، بينما تقدر وكالة "أرجوس" وجود ما بين 300 ألف و400 ألف طن من الكبريت بانتظار التصدير.

وفي الوقت نفسه، تحتاج منشآت إنتاج الأسمدة في الخليج، التي تعرض بعضها لأضرار خلال الحرب، إلى أعمال إصلاح قبل استعادة طاقتها الكاملة. ورغم أن الخبراء يرون أن الأضرار محدودة نسبيًا، فإنها ستؤخر تراجع أسعار الأسمدة العالمية.

وأشارت رابطة الشحن البحري "بيمكو" إلى أن إنتاج الأسمدة في الخليج مرشح للتعافي بدرجة كبيرة، إلا أن صادرات قطر والإمارات قد تظل دون مستويات ما قبل الحرب خلال المدى المتوسط، نتيجة الأضرار التي لحقت ببعض حقول الغاز والمصافي.

v
الأسمدة مضيق هرمز شحنات الأسمدة
⇧
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات