اقتصاد منطقة اليورو يستقر في يونيو مع تعافي التصنيع واستمرار ضعف قطاع الخدمات


استقر نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو خلال يونيو الماضي، منهياً شهرين متتاليين من الانكماش، بدعم من تحسن أداء قطاع التصنيع، رغم استمرار الضغوط على قطاع الخدمات، بحسب بيانات نهائية لمؤشر مديري المشتريات الصادرة عن S&P Global.
وارتفع المؤشر المركب لمديري المشتريات إلى 50 نقطة في يونيو، مقابل 48.5 نقطة في مايو، متجاوزًا القراءة الأولية البالغة 49.5 نقطة، ليشير إلى استقرار النشاط الاقتصادي بعد فترة من التراجع، إذ تمثل قراءة 50 نقطة الحد الفاصل بين النمو والانكماش.

كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى 49.4 نقطة من 47.7 نقطة في مايو، متجاوزًا التقديرات الأولية البالغة 48.9 نقطة، إلا أنه ظل دون مستوى 50 نقطة، بما يعكس استمرار انكماش النشاط في القطاع.
وقال كبير الاقتصاديين لدى الشركة، كريس ويليامسون، إن الطلب الاستهلاكي ظل أحد أبرز العوامل الضاغطة على النمو الاقتصادي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، لكنه أشار إلى أن الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة أظهرت مؤشرات واضحة على التراجع خلال يونيو.

اقرأ أيضاً
وول ستريت جورنال: قناة السويس أحد الركائز الأساسية للتجارة العالمية
أكبر مطار في أوروبا يتوقع تراجع أعداد المسافرين والأرباح في 2026 بسبب تداعيات حرب إيران
موجة حر قياسية تهدد محاصيل الحبوب في فرنسا وتثير مخاوف بشأن إنتاج الذرة والقمح
تراجع متوقع لصادرات القمح الأوروبية مع انحسار الطلب المغربي واحتدام المنافسة
وزير التخطيط: ندرس إطلاق برنامج لإصدار الصكوك في السوق المحلية لتلبية الطلب المتنامي
الأسهم الأوروبية تقفز إلى مستوى تاريخي عقب هدنة الشرق الأوسط
عضو بالمركزي الأوروبي: لا انفراجة قريبة للتضخم في منطقة اليورو
ماكرون يحض الولايات المتحدة والصين وأوروبا على تنسيق اقتصادي قبيل قمة مجموعة السبع
المغرب والسعودية ومصر تتصدر الوجهات.. ارتفاع صادرات القمح الأوروبي 7% هذا الموسم
تراجع تكاليف اقتراض الحكومات الأوروبية رغم توترات الشرق الأوسط
عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM VENDOME لأول مرة قناة السويس
رئيس الوزراء: مهتمون بتنمية القطاع الصناعي وضخ المزيد من الاستثمارات في السوق المصرية
وأظهر المسح أن نشاط القطاع الخاص استقر رغم استمرار ضعف الطلب، في وقت واصلت الشركات تقليص الأعمال المتراكمة لديها، بينما استقر التوظيف بشكل شبه كامل مقارنة بالشهر السابق.
وفي المقابل، تحسنت ثقة الشركات خلال يونيو لتبتعد عن أدنى مستوياتها المسجلة في أبريل، كما ارتفعت توقعات النمو خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد الأسعار، أشار التقرير إلى استمرار ارتفاع تكاليف المدخلات بوتيرة قوية، لكنها كانت الأبطأ في أربعة أشهر، ما انعكس على تباطؤ وتيرة زيادة أسعار بيع السلع والخدمات إلى أدنى مستوى منذ مارس.




















