«غازبروم» الروسية تقلص صادرات الغاز الطبيعي إلى إيطاليا بمقدار الثلث
حسن فؤاد أسواق للمعلوماتكشفت مجموعة الطاقة الإيطالية «إيني»، اليوم الإثنين، إنها ستتلقى نحو ثلث كميات أقل من الغاز الطبيعي من شركة غازبروم الروسية، مقارنة بمتوسط الكميات المعروضة خلال الأيام القليلة الماضية.
وقالت الشركة الإيطالية، وفقًا لوكالة رويترز، في مذكرة على موقعها على الإنترنت، إن شركة غازبروم الروسية ستورد حوالي 21 مليون متر مكعب، اليوم الاثنين، بينما تلقت إيني في الأيام القليلة الماضية حجمًا يوميًا يبلغ حوالي 32 مليون متر مكعب.
جدير بالذكر، أن خط أنابيب «نورد ستريم 1» الذي ينقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا في حالة إغلاق مخطط للصيانة، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الغاز إلى أوروبا إذا تم تمديد فترة الانقطاع.
وتحاول إيطاليا التخلص من اعتمادها على الغاز الروسي في أعقاب غزو أوكرانيا في فبراير، وتكوين احتياطيات في الوقت المناسب لفصل الشتاء، حيث أكد وزير الانتقال البيئي، روبرتو سينجولاني، أنه من الضروري الوصول إلى مستويات تخزين تصل إلى 90% في الأشهر الأخيرة من العام الجاري 2022.
اقرأ أيضاً
- تنزانيا تكشف عن خمس محطات جديدة لتعبئة الغاز الطبيعي
- لهذا السبب.. الصين تهدد بوقف واردات الفحم الأفغاني
- كندا توسع العقوبات ضد روسيا وتمنح ألمانيا وسيلة المساومة
- عقود الغاز الأمريكي تقفز بأكثر من 11% عقب تقرير المخزونات
- اليمن تكثف محادثاتها مع الهند لتأمين إمدادات البلاد من القمح
- ماليزيا تدرس خيار توريد القمح من تركيا
- مشروع من منظمة «الفاو» لإنقاذ محصول الحبوب الجديد في أوكرانيا
- مصر تفاوض شركات تجارية لتوريد القمح دون طرح مناقصات دولية
- أستراليا: سنفرض حظرًا على واردات الذهب الروسي
- باكستان تبدأ في استيراد الفحم من أفغانستان لتشغيل محطات الطاقة
- الغاز الأمريكي يرتفع بأكثر من 5% عند التسوية ولكن يحقق خسائر أسبوعية
- عاجل| شركة غازبروم الروسية تقرر عدم دفع توزيعات الأرباح لعام 2021
وأضاف سينجولاني، أنه على مدار العامين المقبلين، سيكون هناك عدد متزايد من الموردين الجدد الذين سيسمحون لنا بالاستقلال بشكل معقول عن الموردين الروس بحلول النصف الثاني من عام 2024، لكن شتاء 2022 سيكون أكثر حساسية قليلاً.
من جانبه، قال ستيفانو فينييه، رئيس مشغل شبكة الغاز «سنام» خلال مؤتمر صحفي، إن إيطاليا شغلت حاليًا 64% من سعة تخزين الغاز لديها.
كما أكد مصدر مقرب من المسألة، أن الحكومة لا ترى في الوقت الحالي أي حاجة لتنفيذ خطتها الطارئة للغاز، حيث تسعى البلاد جاهدة للتعامل مع انخفاض الإمدادات الروسية، وارتفاع تكاليف الطاقة.