31 يوليو 2026 09:41 15 صفر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
الأحد.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 105 مليارات جنيهمصر وليبيا تبحثان التعاون بمجالات الغاز الطبيعي وتكرير النفط والربط الكهربائي والأسمدة”الاستثمار”: ندعم الشركات المصرية الراغبة في التوسع في الأسواق الإفريقيةالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 48.4 مليار جنيهرئيس مدغشقر: نتطلع إلى إقامة شراكات مع الشركات المصرية بمجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات اللوجستيةالإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد المتغير بقيمة 1.5 مليار جنيهالإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد الثابت بقيمة 16.5 مليار جنيهوزير الاستثمار: مصر تعمل على إطلاق صندوق للاستثمار في إفريقيا بالشراكة مع القطاع الخاصوزير الاستثمار: التبادل التجاري مع مدغشقر سجل 123 مليون دولار خلال 2025مجلس الوزراء يُوافق على قرارين بتشكيل المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي وصندوق إعانات العمالة غير المنتظمةاتفاق بين مصر وبنك الاستثمار الأوروبي لتمويل مشروعة تحديث شبكة الكهرباء في مصرإنشاء مشروع لوجستي لتفريغ وتخزين الخامات الكيماوية بميناء الإسكندرية
اقتصاد

ما الأسباب الرئيسية لأزمة الدولار في مصر؟

الأموال الساخنة - ارشيفية
الأموال الساخنة - ارشيفية

تعددت الأسباب الرئيسية لأزمة الدولار في مصر، حيث قادها اضطراب الأوضاع الاقتصادية العالمية بسبب الحروب التجارية بين القوى العظمى في العالم، وأكمل عليها الغزو الروسي لأوكرانيا الذي أعقب جائحة كورونا، وما تلاه من تحركات متسارعة للبنوك المركزية العالمية، لمواجهة موجة تضخم متسارعة بارتفاعات متتالية لأسعار الصرف.

وعلى الصعيد الداخلي، فإن عزوف الحكومة المصرية عن رفع سعر الفائدة تزامنًا مع الموجة العالمية، كان سببًا رئيسيًا في خروج ما يقرب من 40 مليار دولار، استثمارات للأجانب في أذون وسندات الخزانة، تزامنا مع الموجة العالمية من رفع سعر الفائدة، حسبما ذكرت "بلومبرج"، نتيجة لجائحة كورونا والحرب "الروسية - الأوكرانية".

الأموال الساخنة والاقتصاد المصري

يشير مفهوم الأموال الساخنة إلى التدفقات المالية التي تأتي من خارج البلاد بغرض الاستثمار، والاستفادة من وضع اقتصادي مثل تدني سعر العملة المحلية، مقابل الدولار أو ارتفاع سعر الفائدة.

وقد ساهم قرار البنك المركزي المصري لتحرير سعر صرف الجنيه المصري في نوفمبر 2016، والذي نتج عنه فقدان الجنيه لنصف قيمته، في إنعاش التدفقات الأجنبية على السندات وأذون الخزانة الحكومية.

وذكرت وكالة "ستاندر أند بورز" ، أن الاستثمارات الأجنبية في أذون وسندات الحكومة المصرية بالعملة المحلية، ارتفعت إلى 33 مليار دولار في سبتمبر 2021.

ورغم ارتفاع التدفقات المالية الأجنبية إلى مصر منذ تعويم الجنيه والتي وصلت إلى 23.1 مليار دولار مارس 2018، إلا أن السوق المصرية تشهد موجة تخارج للمستثمرين الأجانب، وسط تباين الأسباب والتأثيرات.

وأوضح وزير المالية الدكتور محمد معيط، أن جائحة كورونا تسببت في خروج 15 مليار دولار من تلك الأموال، ثم واجهت مصر تداعيات الأزمة "الروسية - الأوكرانية" هذا العام، وما تلاها من ارتفاعات قياسية في الأسعار، مما تسبب في نزوح ما يزيد على 20 مليار دولار من السوق المصرية، لاسيما مع تحرك الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة.

جهود الحكومة المصرية

تحاول الحكومة المصرية اجتذاب استثمارات أجنبية مباشرة، ورفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي من 30% حاليًا إلى 65% خلال 3 سنوات، إضافة إلى رفع معدل الاستثمار إلى ما يتراوح بين 25-30%، ما يسهم فى زيادة معدل النمو الاقتصادي إلى ما بين 7-9%.

وظهرت أولى خطوات مصر نحو جذب استثمارات في التوقيع مع السعودية 14 اتفاقية استثمارية بقيمة 7.7 مليار دولار، إلى جانب إطلاق كل من مصر والإمارات والأردن شراكة صناعية تكاملية لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في 5 مجالات صناعية واعدة، تشمل الزراعة والأغذية، والأسمدة، والأدوية، والمنسوجات، والمعادن، والبتروكيماويات.

v
استثمارات أجنبية مباشرة الغزو الروسي لأوكرانيا جائحة كورونا أسعار الصرف سعر الفائدة سعر صرف الجنيه المصري أذون الخزانة الحكومية الاستثمارات الأجنبية
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات