29 أغسطس 2025 23:08 5 ربيع أول 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال بقيمة 90 مليون جنيه”الزراعة” تشن حملة على مخزنين أعلاف غير مطابقة للمواصفات بسوهاج”الداخلية” تضبط شخصًا لتوظيفه الأموال عبر المضاربة في العملات المشفرةصديق للبيئة.. مجلس الوزراء: شبكة المونوريل بطول 100 كم بإجمالي 35 محطة| فيديو”الغمراوي” يبحث مع شركة Pamp;G العالمية آليات تيسير إجراءات تسجيل واستيراد المستحضرات الدوائيةتضم ذرة وزيت وفول صويا.. ميناء دمياط يستقبل 45328 طنًا من البضائع”الزراعة”: توقعات بزيادة الإنتاج إلى 600 ألف طن لحوم و7 ملايين طن ألبان خلال 2025”الداخلية” تضبط 20 طن أعلاف مجهولة المصدر بمخزن في كفر الشيخضبط مخزن دون ترخيص لبيع المشروبات الكحولية مجهولة المصدروزير الزراعة اللبناني يزور مركز البحوث الزراعية والمعاهد التابعة له لتعزيز التعاونارتفاع أسعار الذهب محليًا وعالميًا.. أعرف سعر الجرام بكام”البيئة”: إمكانية لإنتاج 2.6 مليون متر مكعب من الغاز الحيوي و60.6 ألف طن من السماد العضوي يوميًا من المخلفات الحيوانية
بوابة الزراعة

”الزراعة”: توقعات بزيادة الإنتاج إلى 600 ألف طن لحوم و7 ملايين طن ألبان خلال 2025

الثروة الحيوانية
الثروة الحيوانية

استعرضت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، اليوم الجمعة، ما تم إنجازه من جهود لدعم مربي الثروة الحيوانية، في سبيل تنميتها والنهوض بها في مصر، وزيادة الإنتاج من اللحوم والألبان الآمنة حفاظًا على صحة المواطنين.

وقال علاء فاروق وزير الزراعة، إن جهود الوزارة لتحقيق الأمن الغذائي في قطاع الثروة الحيوانية تأتي في مقدمة أولوياتها، وتلك الجهود تعتمد على استراتيجية متكاملة تشمل كافة جوانب الإنتاج من الدعم المالي والفني للمربين، والتحسين الوراثي، وتوفير الأعلاف، وصولًا إلى ضمان جودة المنتج النهائي.

وأكد "فاروق"، على أن هناك جهودًا كبيرة بذلت لتطوير البنية التحتية لقطاع الثروة الحيوانية، مثل تطوير مراكز تجميع الألبان، واستخدام قواعد بيانات دقيقة لترقيم الثروة الحيوانية، مما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحقيق معدلات نمو إيجابية، وهذه الجهود تأتي بالتعاون الوثيق بين الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، الذي يعد شريكًا أساسيًا في كافة جهود التنمية، بجانب مربي الثروة الحيوانية خاصة الصغار منهم، مما يتوافق مع خطط وجهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

وذكر وزير الزراعة، أن الوزارة تؤمن بأن دعم صغار المربين الذين يمتلكون حوالي 70% من الثروة الحيوانية في مصر، هو حجر الزاوية لتحقيق الأمن الغذائي وتنمية هذا القطاع، واستراتيجية الوزارة تضمنت توفير كافة أوجه الدعم الفني والمالي واللوجستي؛ بهدف زيادة الإنتاج، تحسين العائد الاقتصادي، ورفع نصيب الفرد من البروتين الحيواني، وتوفير كوب لبن آمن.

اقرأ أيضاً

وصدر التقرير، بالتنسيق بين قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، ومركز البحوث الزراعية ممثلًا في معاهد بحوث: الإنتاج الحيواني، الأمصال واللقاحات البيطرية، الصحة الحيوانية، والمعمل المركزي للرقابة على المستحضرات الحيوية البيطرية، والمركز الإقليمي للأغذية والأعلاف، التناسليات الحيوانية، والهيئة العامة للخدمات البيطرية.

ووفقًا للتقرير، نجحت الوزارة في قطع شوط مهم في تنمية قطاع الثروة الحيوانية في مصر والنهوض به، عبر العديد من المحاور، حيث تأتي المبادرات التمويلية في مقدمة أولويات الدعم الذي تقدمه الدولة لهذا القطاع، حيث قدم البنك المركزي قروضًا ميسرة بفائدة متناقصة 5% لمشروعات الثروة الحيوانية بتوجيهات رئاسية.

ويأتي المشروع القومي للبتلو بشقيه المحلي والمستورد، على رأس تلك المبادرات، والذي نجح في تمويل ما يزيد عن 10 مليارات و53 مليون جنيه، واستفاد من التمويل 45.1 ألف مستفيد من الشباب وصغار المربين، مما أتاح لهم تربية وتسمين حوالي 522 ألف رأس ماشية، سواء كانت عجول لإنتاج اللحوم أو عجلات عالية الإدرار من الألبان أو حيوانات ثنائية الغرض.

ونظرًا لأن التغذية والأعلاف تمثل حوالي 70% من تكاليف الإنتاج، فقد حظي هذا الملف باهتمام خاص، حيث شهد القطاع تطورات ملحوظة منها: تدبير العملات الأجنبية اللازمة لاستيراد خامات الأعلاف مثل الذرة والصويا وإضافاتها، وزيادة الإنتاج المحلي، وزيادة المساحات المزروعة بالمحاصيل العلفية، والتوسع في الزراعات التعاقدية، مع توفير الدعم التقني والتشجيعي للمزارعين، بجانب تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للمزارعين والمربين على كيفية تكوين العلائق عبر ندوات وورش عمل تطبيقية.

وشملت تلك الجهود، تطوير تقاوي وأصناف المحاصيل العلفية بمركز البحوث الزراعية ومركز بحوث الصحراء، لزيادة إنتاجيتها وتقليل احتياجاتها من المياه والوقت، واستنباط أصناف علفية غير تقليدية تتحمل الملوحة ويمكن زراعتها في الأراضي الهامشية دون منافسة المحاصيل الاستراتيجية.

وتضمنت الجهود، استغلال المخلفات الزراعية وتحويلها إلى مواد علفية عالية القيمة عبر رفع كفاءتها الغذائية، وتسجيل العديد من مخاليط الأعلاف التي تحتوي عليها، وتشجيع الاستثمار في صناعة الأعلاف وتبسيط إجراءات التراخيص والمتابعة الدقيقة لضمان جودة المنتجات بأسعار تنافسية.

وساهمت تلك الإجراءات، في تراجع واستقرار أسعار الأعلاف خلال العامين الماضيين، مما شجع على الاستثمار وزاد من إنتاج اللحوم والألبان.

وشهد ملف التحسين الوراثي للماشية نتائج إيجابية ملموسة، حيث تبنت الوزارة برامج للتحسين الوراثي عبر الخلط والتهجين، مع التركيز على الجاموس المصري لخصائصه المميزة من تأقلم ومقاومة للأمراض وقيمة غذائية عالية لألبانه.

ووفقا لإحصائيات الوزارة، ارتفع عدد رؤوس الجاموس من حوالي 1.3 مليون رأس في عام 2020 إلى 1.53 مليون رأس في 2024، بزيادة 18%، وهي نتيجة مباشرة لحزمة التسهيلات التي قدمتها الوزارة لتشجيع تربية الجاموس والعمل على تحسينه، مع توفير قروض ميسرة لتمويل عمليات التربية والرعاية والتغذية.

وساعدت التسهيلات، المربين على تطوير مشروعاتهم، كما شهدت تربية الجاموس تطورًا ملحوظًا مع ظهور مزارع نظامية متخصصة، منها مزارع نموذجية تابعة للوزارة، وتأسيس الرابطة المصرية للجاموس المصري بالتعاون مع الوزارة؛ لتوفير منظومة إرشادية وتوعوية متكاملة لخدمة مربى الجاموس والنهوض بإنتاجيته.

ونوه التقرير، إلى ارتفاع معدل النمو اليومي لعجول الجاموس المحسّن وراثيًا إلى 1200 جرام مقارنة بـ 850 جرامًا للجاموس غير المحسّن، وتضاعف إنتاج الألبان اليومي ليبلغ 16 كجم للجاموس المحسّن مقابل 5 كجم لغير المحسّن.

وعن الأبقار المصرية، فلدى الوزارة مراكز تلقيح اصطناعي عالمية تنتج ملايين قصيبات السائل المنوي من سلالات عالية الإنتاجية، وبفضل برامج الخلط والتهجين، أصبحت السلالات المحسنة وراثيًا تنتج حوالي 20 كجم من الألبان يوميًا، مقارنة بـ 7 كجم فقط للسلالات المحلية.

كما أولت الدولة، اهتمامًا غير مسبوق بمراكز تجميع الألبان بهدف الحصول على منتج مطابق للمواصفات القياسية، حيث دعمت أصحاب المراكز من أجل الحصول على كوب لبن أفضل جوده سواء للاستهلاك المباشر أو للتصنيع أو للتصدير، وخاصة مع تحقيق مصر الاكتفاء الذاتي من الألبان الطازجة، وتصدير ما يزيد عن الاحتياجات.

وشمل الدعم: تحمل الدولة تكاليف إصدار شهادات (أيسو + هاسب) للمراكز التي يتم تطويرها، ورفع كفاءتها، حيث تم تطوير ورفع كفاءة 296 مركزًا نموذجيًا، منها 41 مركزًا في قرى مبادرة "حياة كريمة"، والتي تم تزويدها ولأول مرة بنظام إلكتروني لتقييم وتسعير الألبان وفقًا للمعايير العالمية.

ووفقًا للتقرير تخضع جميع مراكز تجميع الألبان المطورة، لمتابعات مكثفة لسحب عينات من الألبان وإجراء الفحوصات المعملية للاطمئنان على سلامة وصحة الألبان الموردة إلى المراكز.

كم تم عقد عدة بروتوكولات مع شركات تصنيع الألبان الكبرى، لاستقبال الألبان من مراكز تجميع الألبان بأسعار تنافسية، تشجيعًا لأصحاب مراكز تجميع الألبان.

واتخذت الهيئة العامة للخدمات البيطرية، خطوات لتحقيق أقصى استفادة من الثروة الحيوانية، تشمل: ترقيم وتسجيل رؤوس الثروة الحيوانية باستخدام أرقام بلاستيكية تتوافق مع البروتوكولات العالمية، وتوفير قواعد بيانات دقيقة تدعم اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب، ورفع كفاءة الوحدات البيطرية ونقاط التلقيح الاصطناعي، والقوافل البيطرية المجانية، والندوات التوعوية والإرشادية، وحملات التحصينات، وتوفير الأمصال واللقاحات البيطرية

وتشمل الخطوات أيضًا، تبسيط إجراءات تراخيص التشغيل لكافة أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية مع التأكيد على ضوابط الأمن والأمان الحيوي، حيث ساهمت الجهود في تحسين معدلات أداء الثروة الحيوانية وزيادة الإنتاجية.

وتوقع التقرير، أن يصل إنتاج الألبان إلى نحو 7 ملايين طن بنهاية عام 2025، مقابل 6.5 ملايين طن في 2024، وإنتاج اللحوم الحمراء إلى 600 ألف طن مقابل 555 ألف طن في 2024، مما يؤكد أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق نهضة شاملة وتنمية حقيقية في قطاع الثروة الحيوانية.

مصر 2030
وزارة الزراعة وزير الزراعة قطاع الثروة الحيوانية الثروة الحيوانية القطاع الخاص التنمية المستدامة الجاموس الأبقار
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات