7 يوليو 2026 22:12 21 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
”سلامة الغذاء” تنفذ حلة رقابية على المنشآت بالإسكندرية والساحل الشمالي”التخطيط” و”المالية” تُناقشان مستجدات تطبيق موازنة البرامج والأداءوزير الخارجية يؤكد على أهمية تنفيذ اتفاق العمالة الموسمية الموقع مع اليونان”ميرسك” تؤكد التزامها بتوسيع استثماراتها في مصر.. وعودة حركة التجارة للمرور عبر قناة السويستضم ذرة وصويا وحديد.. ميناء دمياط يستقبل 44449 طنًا من البضائعقيمتها 20 مليونًا.. ”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال متحصلة من الاتجار في العملةيصل إلى 15 مليون جنيه.. ”العربي الإفريقي” يطرح قرضًا مخصصًا لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطةإنتربرايز سنغافورة: مهتمون بالاستثمار في مصر بقطاعات الخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلوماتمجلس الوزراء: صادرات خدمات التعهيد بلغت 5.2 مليارات دولار خلال 2025”الرقابة المالية” تمنح 10 موافقات جديدة بمزاولة أنشطة مالية غير مصرفية متنوعةبيزنس إنسايدر إفريقيا: مصر نجحت في جذب استثمارات أجنبية بقطاع المنسوجات”تنمية المشروعات” يضخ 350 مليون جنيه لـ ”تمويلي” لدعم المشروعات متناهية الصغر
طاقة ومعادن

الولايات المتحدة تطارد ناقلة نفط بعيداً عن فنزويلا وسط استمرار الحصار

ناقلة نفط
ناقلة نفط

انحرفت ناقلة نفط خاضعة للعقوبات، كانت تلاحقها القوات الأميركية، عن مسارها قُبالة سواحل فنزويلا وعادت إلى المحيط الأطلسي، في ظل استمرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في فرض الحصار للضغط على كاراكاس، وفقاً لمصادر مطلعة.

رصد خفر السواحل الأميركي السفينة "بيلا 1" وسط طقس سيئ قرب بربادوس يوم الأحد، وأمرها بالتوجه إلى مياه أكثر هدوءاً لضمان سلامة الصعود إليها، وفقاً للمصادر. لكن السفينة أبحرت بدلاً من ذلك باتجاه المحيط الأطلسي، وأضاف أحد المصادر أن المسؤولين الأميركيين يتوقعون عدم عودتها، بينما أكد مصدر آخر أن الناقلة لم تكن تحمل نفطاً وقت انحرافها عن مسارها قبالة سواحل فنزويلا.

وقال مسؤول أميركي إن خفر السواحل لم يتخلَّ عن ملاحقة الناقلة، وأن هناك أمراً قضائياً بالحجز عليها.

أمر قضائي للحجز على ناقلة النفط

اقرأ أيضاً

يُظهر قرار طاقم ناقلة النفط بالفرار من المياه الفنزويلية الخاضعة لمراقبة دقيقة كيف يُعرقل الحصار الأميركي الذي فرضه ترمب صادرات النفط الفنزويلية، والتي تُصدّر معظمها عادةً إلى الصين.

وتُعدّ هذه العملية جزءاً من أكبر انتشار عسكري أميركي في المنطقة منذ عقود، والذي أمرت به إدارة ترمب لوقف عصابات المخدرات والضغط على الحكومة الفنزويلية.

في نهاية الأسبوع الماضي، واصلت إدارة ترمب حملتها الضاغطة على الرئيس نيكولاس مادورو بتصعيد حصارها لناقلات النفط المتجهة من وإلى فنزويلا. ففي يوم السبت، صعدت القوات الأميركية على متن سفينة غير خاضعة للعقوبات تُعرف باسم "سنتشريز"، وهي مملوكة لكيان مقره هونغ كونغ، بينما كانت تلاحق بشكل منفصل ناقلة النفط "بيلا 1". وفي العاشر من ديسمبر، تم اعتراض ناقلة نفط خام ضخمة أخرى باسم "سكيبر".

فنزويلا تتجه لإغلاق آبار النفط قريباً

مع عجزها عن تصدير معظم نفطها، تُسرع فنزويلا في ملء خزانات التخزين وناقلات النفط العاطلة عن العمل، مما يزيد من احتمالية اضطرارها قريباً إلى إغلاق آبار النفط.

وتُمثل الإجراءات المتخذة ضد السفن الثلاث الجهود الأكثر تنسيقاً حتى الآن لعرقلة عائدات النفط الحيوية التي تمول حكومة مادورو، والتي صنفتها إدارة ترمب مؤخراً منظمة إرهابية أجنبية بسبب صلاتها المزعومة بعصابات المخدرات. وقد صمد مادورو حتى الآن أمام الضغوط، لكن الحصار بدأ يُقلل من العملات الصعبة في اقتصاد مُنهك أصلاً.

يوم الاثنين، حذر ترمب مادورو من تحدي الولايات المتحدة، وتعهد بالاحتفاظ بالنفط المصادر من ناقلة نفط عملاقة أخرى. وامتنع ترمب عن التصريح عما إذا كان يسعى للإطاحة بالزعيم الفنزويلي، لكن وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم صرحت في وقت سابق من هذا الأسبوع لقناة فوكس نيوز بأن مادورو "يجب أن يرحل".

في الأسبوع الماضي، وصف وزير الخارجية ماركو روبيو تعاون مادورو مع تجار المخدرات والإرهابيين بأنه "غير مقبول"، مع أنه لم يُفصح أيضاً عما إذا كان تغيير النظام هو الهدف.

v
الولايات المتحدة ناقلة نفط فنزويلا
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات