إفلاس شركة الطيران سبيريت إيرلاينز وتتوقف عن العمل
أعلنت شركة "سبيريت إيرلاينز" للطيران منخفض التكلفة عن توقف عملياتها بالكامل يوم السبت، لتصبح أول ضحية بقطاع الطيران لتبعات الحرب في إيران، بعد فشلها في تأمين دعم الدائنين لخطة إنقاذ حكومية.
وتسبب تضاعف أسعار وقود الطائرات خلال شهرين من الصراع في انهيار الناقلة، مما سيكلف آلاف الوظائف ويوجه ضربة للرئيس دونالد ترامب الذي سعى لتخصيص 500 مليون دولار لإنقاذها رغم معارضة مستشاريه.
وتعد هذه التصفية الأولى من نوعها لشركة بهذا الحجم منذ عقدين، حيث كانت "سبيريت" تسيطر على 5% من الرحلات الأمريكية، ولعبت دوراً محورياً في الحفاظ على انخفاض أسعار التذاكر أمام الناقلات الكبرى.
وأكدت الشركة في بيان رسمي إلغاء كافة رحلاتها وبدء عملية تصفية منظمة، مطالبة المسافرين بعدم التوجه للمطارات، وذلك بعد وصول محادثات مجلس الإدارة مع الدائنين إلى طريق مسدود ليلة الجمعة.
اقرأ أيضاً
ريبسول ترفع إنتاج وقود الطائرات لمواجهة اضطرابات الإمدادات العالمية
تقرير: الصين قد تستأنف تصدير الديزل والبنزين ووقود الطائرات في مايو
بكين تضاعف حصص تصدير الوقود لشهر مايو وسط ضغوط من شركات التكرير
شركات الطيران الأوروبية تواجه أزمة وقود حادة وتحديات تشغيلية بسبب الحرب الإيرانية
تأهب في قطاع الطيران العالمي: إلغاء آلاف الرحلات وزيادات حادة في الأسعار بسبب أزمة الوقود
”رايان إير” تغلق مقرها في برلين وتسحب طائراتها احتجاجاً على ارتفاع وقود الطائرات
إدارة ترامب تدرس استخدام قانون دفاعي لإنقاذ شركة الطيران سبيريت إيرلاينز
البرازيل تعتزم رفع أسعار وقود الطائرات بنسبة 18% مطلع مايو المقبل
تقرير: الحكومة الأمريكية تجري محادثات متقدمة لدعم سبيريت إيرلاينز ماليًا
الهند ترفع ضريبة صادرات الديزل ووقود الطائرات وسط أزمة الطاقة
رئيس ”إياتا” يحذر من استغراق تعافي إمدادات وقود الطائرات عدة أشهر رغم هدنة هرمز
فيتنام تطلب من شركات الطيران الاستعداد لخفض الرحلات الجوية مع تفاقم أزمة وقود الطائرات
وأوضحت الشركة أن القفزة الهائلة في أسعار النفط والضغوط التشغيلية المتزايدة أدت إلى تدهور التوقعات المالية بشكل حاد، مما جعل استمرار العمليات أمراً مستحيلاً في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.
وكانت الشركة قد جدولت أكثر من 4 آلاف رحلة داخلية في النصف الأول من مايو، إلا أن الهجمات المتبادلة في المنطقة وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز دفعا أسعار الوقود لمستويات غير مسبوقة.
وتعاني شركات الطيران منخفض التكلفة عالمياً من تغير نمط السفر بعد الجائحة، حيث يفضل الركاب حالياً الراحة والخدمات المتكاملة، مما جعل نموذج عمل "سبيريت" يواجه صعوبات هيكلية حتى قبل صدمة الوقود.
ومن المتوقع أن تستفيد شركات منافسة مثل "جيت بلو" و"فرونتير" من هذا الإغلاق، حيث قفزت أسهمهما بنسب متفاوتة فور الإعلان، بينما هوى سهم "سبيريت" بنسبة 25% قبل توقف التداول.
وكشف وزير النقل، شون دافي، عن محاولات فاشلة لإقناع شركات أخرى بالاستحواذ على "سبيريت"، مشيراً إلى أن أحداً لم يرغب في شراء شركة مثقلة بالديون وتفتقر لفرص البقاء في بيئة اقتصادية مضطربة.
واعتمدت خطة إعادة الهيكلة الفاشلة للشركة على سعر وقود لا يتجاوز 2.24 دولار للجالون، إلا أن وصول الأسعار إلى 4.51 دولار بنهاية أبريل أدى إلى انهيار كافة التوقعات المالية وخطط الخروج من الإفلاس.
وفي استجابة سريعة للأزمة، أعلنت شركات الطيران الكبرى مثل "يونايتد" و"أمريكان إيرلاينز" و"ساوث ويست" عن توفير أسعار مخفضة ورحلات إغاثة للمسافرين العالقين الذين تضرروا من التوقف المفاجئ لرحلات "سبيريت".




















