8 يوليو 2026 20:21 22 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
بنك مصر وڤودافون يُطلقان شراكة لتعزيز منظومة المدفوعات الرقميةوزير التخطيط يستعرض ملامح التقرير الوطني الطوعي الرابع لمصر لعام 2026وزير الكهرباء: نستهدف زيادة قدرات الطاقة المتجددة إلى 30705 ميجاوات بنهاية 2029”قناة السويس” يطرح شهادة ادخار ثلاثية بعائد يصل إلى 19.25%وزيرة الإسكان: جاري التخطيط لعدد من المناطق السياحية الجديدة بشمال سيناء والبحر الأحمرتضم ذرة وفول صويا.. ميناء دمياط يستقبل 34704 أطنان من البضائع«مدبولي» يشهد غدًا حفل تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية بمحطة الضبعة النووية”التصديري للصناعات الهندسية” نستهدف مضاعفة صادرات القطاع إلى 13 مليار دولار بحلول 2030”تنمية المشروعات” يُوفر لبنك مصر تمويلًا بقيمة 500 مليون جنيه لدعم المشروعات متناهية الصغيرالغرف التجارية: تراجع أسعار السلع بين 10% و15% خلال الشهور الثلاثة المقبلة مع تراجع سعر الصرف”الإمارات دبي” يرفع العائد على الحساب الجاري ”بلس” ليصل إلى 18%تداول 14 ألف طن بضائع و846 شاحنة بمواني البحر الأحمر
أخبار السلع أخبار محلية

الغرف التجارية: تراجع أسعار السلع بين 10% و15% خلال الشهور الثلاثة المقبلة مع تراجع سعر الصرف

أرشيفية
أرشيفية

صرح متى بشاي رئيس لجنة التجارة الداخلية والتموين بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، بأن استقرار سعر صرف الدولار وتوافر النقد الأجنبي يمثلان العامل الأهم في خفض أسعار السلع خلال المدة المقبلة.

وتوقع "بشاي"، أن تبدأ الأسواق في تسجيل تراجعات تدريجية في الأسعار خلال شهر إلى ثلاثة شهور، مع انعكاس انخفاض تكلفة الاستيراد على أسعار البيع للمستهلك.

وذكر: "70% من تكلفة السلع المستوردة ترتبط بسعر الدولار، وتراجع سعر الصرف من حوالي 53.5 جنيهًأ إلى أقل من 49 جنيهًا عقب توقف الحرب الإيرانية، يعد مؤشرًا إيجابيًا سيدعم استقرار الأسواق".

وشدد رئيس لجة التجارة الداخلية، على أن انخفاض الأسعار لن يحدث بصورة فورية، لأن دورة رأس مال المستوردين تستغرق ما بين شهر وشهر ونصف قبل ظهور أثر انخفاض التكلفة.

وأشار "بشاي"، إلى أن نسبة تراجع الأسعار تترواح بين 10% و15% في عدد من السلع، وتصل إلى 20% إذا استمر استقرار سوق الصرف وتوافر النقد الأجنبي بنفس الوتيرة الحالية، مؤكدًا أن تقلبات الدولار تمثل أكبر تحدٍ أمام المستوردين، لأن تغير الأسعار يوميًا يربك عمليات التسعير والتعاقد.

ولفت إلى أن الأسواق المصرية نجحت في تجاوز تداعيات التوترات الإقليمية، على الرغم من اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع تكاليف الشحن من الصين والهند وفيتنام بنسب وصلت إلى 400 و500%، ووفرة السلع وتعاون الحكومة والقطاع الخاص حالا دون حدوث أي نقص في المعروض.

وذكر "بشاي"، أن أسعار الشحن البحري لم تنخفض حتى الآن بشكل كاف ينعكس على الأسعار، والسوق تشهد حالة من الهدوء والركود النسبي، مما يتطلب بعض الوقت حتى تستفيد من انخفاض تكلفة الدولار.

وأوضح رئيس لجنة التجارة الداخلية، أن التحول الرقمي في منظومة الجمارك وتطبيق نظام التسجيل المسبق للشحنات (ACI) أسهما في تقليص زمن الإفراج الجمركي من حوالي 15 إلى 20 يومًا إلى ما بين 4 و5 أيام فقط، مما ساعد على خفض تكاليف التخزين، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، وتسريع وصول السلع إلى الأسواق.

ونوه "بشاي"، إلى أن الغرف التجارية لعبت دورًا مهمًا في احتواء آثار الأزمات عبر التواصل مع التجار والدعوة إلى عدم استغلال الظروف الاستثنائية من أجل تحقيق هوامش ربح مبالغ فيها.

وثمن "بشاي"، تجديد اتفاقية مبادلة العملات مع الصين، معتبرًا أنها خطوة تدعم تخفيف الضغط على الدولار، وتشجع على تنمية الصادرات، داعيًا إلى التوسع في التصنيع المحلي من أجل زيادة القيمة المضافة، وتقليل الاعتماد على الواردات.

وشدد "بشاي"، على أن الأسواق المصرية تتمتع بوفرة في مختلف السلع الأساسية، ولا توجد أي مؤشرات على نقص المعروض، متوقعًا أن ينعكس استمرار استقرار سوق النقد الأجنبي، وتحسن حركة التجارة، والإفراجات الجمركية على مزيد من الانخفاضات التدريجية في الأسعار خلال المدة المقبلة.

v
لجنة التجارة الداخلية الغرف التجارية السلع سعر الصرف النقد الأجنبي جنيه الأسواق
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات