أمريكا تصادر عملات مشفرة تابعة لإيران بقيمة تقارب مليار دولار


أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الولايات المتحدة تمكنت من مصادرة أصول من العملات المشفرة مملوكة لإيران بقيمة تناهز المليار دولار.
وأوضح بيسنت أن واشنطن قامت بالسيطرة المباشرة على المحافظ الرقمية الإيرانية، مؤكداً أن الاقتصاد الإيراني وصل بالفعل إلى نقطة الانهيار.

جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة وزير الخزانة في "منتدى ريغان الاقتصادي الوطني"، حيث كشف عن تفاصيل الحملة الضخمة ضد طهران.
وتقود الوزارة حملة ضغط اقتصادي شرسة تُعرف باسم "عملية الغضب الاقتصادي"، نجحت في إدخال النظام الإيراني في أزمة مالية طاحنة.

اقرأ أيضاً
المكسيك تعلن بدء مفاوضات مراجعة الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة
كوريا الجنوبية تستدعي السفير الإيراني على خلفية مهاجمة سفينة في مضيق هرمز
واشنطن تفرض عقوبات على هيئة أنشأتها إيران لإدارة مضيق هرمز
وكالة الطاقة: إيران تدفع الدول إلى تعديل استراتيجياتها في مجال الطاقة
قفزة قوية بأسعار النفط تتجاوز 2% إثر تصاعد التوترات العسكرية بين أمريكا وإيران
”الزراعة الأمريكية”: رفع الحكومة المصرية لأسعار توريد القمح يُساهم في تعزيز الاحتياطات الاستراتيجية
ارتفاع أسعار النفط بنسبة 3% عقب ضربات عسكرية أمريكية في إيران
تراجع أسعار النفط بنحو 5% مع ترقب اتفاق سلام بين واشنطن وطهران
توقعات برفع الفائدة في أوروبا الشهر المقبل بسبب استمرار الحرب على إيران وضغوط التضخم
تحركات مكثفة لإبرام اتفاق سلام ينهي حرب إيران ويعيد فتح مضيق هرمز
مبيعات ضخمة للحبوب الأمريكية تقودها المكسيك بـ 493 ألف طن من الذرة
أوروبا تعلق الرسوم الجمركية على استيراد الأسمدة لاحتواء تداعيات حرب إيران
وأشار بيسنت إلى أن تضافر العمليات العسكرية الناجحة مع حملة الخنق الاقتصادي المستمرة منذ أسابيع، جعلت النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة مالياً.
وذكر الوزير أن المؤشرات الحالية تؤكد عجز طهران عن دفع رواتب ما بين 40% إلى 50% من قواتها العسكرية والأمنية في البلاد.

وتشهد إيران قفزة قياسية في معدلات التضخم التي يُقدر أنها تجاوزت 200%، مما دفع الحكومة لتوزيع قسائم طعام وقطع الإنترنت.
وتعمل "عملية الغضب الاقتصادي"، التي انطلقت في مارس 2025، على تجفيف شرايين طهران المالية عبر تجميد الحسابات ومصادرة الأصول وتطويقها دولياً.
وكشف بيسنت عن تنسيق أمريكي موسع مع الحلفاء الأوروبيين لمصادرة الفيلات والعقارات المملوكة لقادة النظام، باعتبارها أموالاً مسروقة من الشعب.
وكانت الخزانة الأمريكية قد رصدت قيام النظام الإيراني باختلاس مبالغ تتراوح بين 400 و500 مليون دولار شهرياً لتوزيعها على قادته قبل التدخل لوقفها.




















