22 سبتمبر 2026 21:38 9 ربيع آخر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير الزراعة: ارتفاع متوسط إنتاج فدان القمح إلى نحو 20 أردبًا.. ونتوسع في استخدام الرقمنةوزير الزراعة: ارتفاع إجمالي المساحة المنزرعة في مصر إلى 10.5 ملايين فدانوزير الخارجية يُناقش مع رئيس البنك الدولي دعم جهود الدولة لتحقيق أهدافها الاقتصادية والتنمويةارتفاع واردات مصر من الغاز الطبيعي إلى 945 مليار قدم مكعب خلال العام المالي الماضيصادرات مصر من الغاز الطبيعي والمسال ترتفع 130% لتسجل 835 ألف طن”حماية المستهلك” يضبط 2.2 ألف منتجًا كهربائيًا مجهول المصدر”حماية المنافسة” يحيل شركتي مقاولات عامة للنيابة العامة| التفاصيلمجلس الوزراء: مليون وحدة سجلها المواطنين عبر الموبايل أبلكيشن للضرائب العقارية”دي إن أم” للغزل والنسيج: ننتج 45 مليون متر سنويًا.. وصدرنا بـ118 مليون دولار خلال 2025”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال قيمتها 60 مليون جنيهتوافق مبدئي على استحواذ البنك الأهلي على فروع بنك مصر في الإماراتمجلس الوزراء: ارتفاع عدد السياح إلى 12.7 مليون سائح.. والإيرادات تسجل 12 مليار دولار| إنفوجراف
اقتصاد

”الرقابة المالية” تعدل بعض ضوابط منح التمويل غير المصرفي بالعملة الأجنبية

رئيس الهيئة
رئيس الهيئة

أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، قرارًا بتعديل بعض ضوابط منح التمويل غير المصرفي بالعملة الأجنبية الصادرة بالقرار رقم (318) لسنة 2025؛ لمعالجة بعض الإشكاليات التي ظهرت بعد تطبيق تلك الضوابط بالنسبة لنشاطي التأجير التمويلي والتخصيم.

وتتضمن التعديلات إضافة حالة جديدة للتمويل بالعملة الأجنبية في نشاطي التأجير التمويلي وتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة، وهي عمليات "شراء الأصول وإعادة التأجير التمويلي لها"؛ لتمويل عمليات استيرادية أو تمويل شراء أصول أو سداد التزامات بالعملة الأجنبية ضمن نشاط العميل.

وتأتي إضافة حالة "شراء الأصل وإعادة تأجيره تمويليًا" على ضوء الإطار التشريعي والتنظيمي لنشاط التأجير التمويلي، لا سيما قرار الهيئة رقم (82) لسنة 2019 الذي كان قد نظم عمليات شراء الأصول مع إعادة تأجيرها تمويليًا وضوابطها.

وتُضاف تلك الحالة إلى حالة أخرى للتمويل بالعملة الأجنبية، هي أن يكون التمويل بشأن "عملية استيرادية تدخل في نطاق نشاط العميل".

اقرأ أيضاً

ويشترط القرار في الحالتين، أن تكون عملية التمويل مؤيدة بالمستندات الدالة على فتح اعتماد مستندي لدى أحد البنوك أو ما في حكمه، أو بأي مستندات، أو إشعارات مستندية، أو إلكترونية تفيد بإتمام العملية، مع استثناء العميل الذي يزاول نشاطه بإحدى المناطق الحرة.

وعن التعديلات الخاصة بنشاط التخصيم؛ ينص القرار على اعتبار عملاء التخصيم (الشركات المُحيلة) بالمناطق الحرة أطرافًا خارجية، ويتضمن تيسيرات لعمليات التخصيم الدولي بالعملة الأجنبية، لا سيما بعدما تبين أن بعض الدول لا يوجد بها "المخصّم المراسل" الذي كانت الضوابط تشترط وجوده باتفاق التخصيم.

وأبرز تلك التيسيرات، السماح بالاستعاضة عن المخصّم المراسل في اتفاق التخصيم بأحد البنوك أو جهات التأمين أو شركات رأس المال المخاطر أو جهات التمويل الأجنبية أو أي جهة أخرى تعتد بها الهيئة، لضمان حصول شركة التخصيم وجميع الأطراف على حقوقها، وذلك كله إذا كانت عملية التخصيم بدون حق الرجوع.

أما إذا كان يحق لشركة التخصيم الرجوع على العميل (الشركة المُحيلة البائعة للحقوق المالية)، فتسمح التعديلات لشركة التخصيم بتمويل عملائها بالعملة الأجنبية حال عدم وجود أي من الشركات أو الجهات المشار إليها سلفًا كالبنوك وجهات التأمين والتمويل.

وفي تيسير آخر لصالح شركات التأجير التمويلي والتخصيم وتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة عند منح التمويل لعملائها بالعملة الأجنبية، يسمح القرار الجديد بزيادة مصادر تلك التمويلات لتشمل القروض المقدمة من مساهمي الشركة أو من الشركات التابعة أو الشقيقة لها، وأي مصادر تمويل أخرى توافق عليها الهيئة، فضلًا عن مواردها الذاتية والبنوك والجهات المرخّص لها بالتعامل في النقد الأجنبي والجهات الأجنبية بشرط موافقة الهيئة عليها قبل إبرام اتفاق التمويل.

وقال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن القرار يهدف إلى تمتع شركات التخصيم والتأجير التمويلي بمزيد من المرونة في التعامل مع أطراف السوق عند ممارسة عمليات التمويل بالعملة الأجنبية، كما يوازن بين التيسيرات وحوكمة المعاملات، بما يدعم ازدهار النشاطين ويزيد إسهامهما في الاقتصاد الوطني.

وذكر "عزام"، أن القرار يجسّد حرص الهيئة على مواكبة تطورات السوق، حيث يعدّل بصورة سريعة بعض الضوابط التي بدأ تطبيقها مطلع العام الجاري، على ضوء الاستفادة من الخبرة العملية ومعالجة المسائل المستجدة، في ظل التنسيق مع اتحادي شركات التأجير التمويلي والتخصيم، وسياسة الحوار المجتمعي التي تنتهجها الهيئة عند وضع الأطر التنظيمية للأنشطة.

وأعرب رئيس الهيئة، عن أمله في أن تساعد التعديلات على حوكمة الإجراءات، وأن تكفل سرعة التعامل وسداد مستحقات جميع الأطراف، مع التغلب على الصعوبات الناشئة من اختلاف الأنظمة القانونية والرقابية.

يُذكر أن التخصيم أداة تمويل قصيرة الأجل لزيادة دورة التدفق النقدي مع تحسين السيولة فضلًا عن الربحية، من خلال عقد تمويل ينشأ بين المخصّم (شركة التخصيم) والبائع (الشركة المُحيلة) وبمقتضاه يشتري المخصّم الحقوق المالية الحالية والمستقبلية الناشئة عن بيع السلع وتقديم الخدمات.

أما التأجير التمويلي فينشأ التعاقد عليه بين المؤجر والمستأجر، وبمقتضاه يلتزم المؤجر بنقل الأصل المملوك له أو الذي حصل عليه من المورّد إلى حيازة المستأجر لاستخدامه في مزاولة أنشطة مدرّة للدخل، لمدة محددة وبإيجار معين.

v
الهيئة العامة للرقابة المالية العملة الأجنبية التأجير التمويلي تمويل المشروعات التخصيم
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات