17 سبتمبر 2026 21:17 4 ربيع آخر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
”جارديان جلاس” الأمريكية: مصر تمثل قاعدة إنتاجية مهمة للشركة لخدمة السوق المحلي والأسواق الخارجيةوزير الاستثمار: البنية التحتية والحوافز والاتفاقيات التجارية تُوفر مقومات لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصدير”جارديان جلاس” الأمريكية تدشن خط إنتاج جديد للزجاج العالي باستثمارات 25 مليون دولار”البترول”: إنشاء 29 مستودعًا لتخزين البترول الخام بطاقة 32 مليون برميلالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 87.9 مليار جنيه”البترول”: ارتفاع كميات الخام المكررة إلى 28 مليون طن خلال 2025/2026”البترول”: استثمارات البحث والإنتاج بلغت 4.5 مليارات دولار خلال 2025/2026وزير البترول: نستهدف تأمين احتياجات السوق من المنتجات البترولية واستعادة معدلات الإنتاج وتحفيز الاستثماراتمجلس الوزراء: بدء التطبيق التجريبي لموازنة البرامج والأداء اعتبارًا من العام المالي 2027-2028”البنك الأوروبي” يعتزم إقراض شركة ”شاداوان” 192 مليون دولار لإنشاء محطة رياح برأس شقيرارتفاع سعر الذهب اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكامتراجع أسعار العملات بختام تعاملات الخميس.. الدينار الكويتي بكام
أخبار السلع أخبار عالمية

بسبب ارتفاع أسعار القمح.. إفريقيا تبحث عن بدائل أرخص لسد الاحتياجات

محصول القمح
محصول القمح

دفعت أسعار القمح العالمية المرتفعة المستهلكين الأفارقة إلى التخلص من الحبوب في نظامهم الغذائي، حيث أكد منتجو الأغذية في كينيا ومصر وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا والكاميرون إنهم يخلطون بدائل أرخص في الخبز والمعجنات.

ووفقًا لوكالة «بلومبرج»، فإن الأرز المحلي ودقيق المنيهوت والذرة الرفيعة حل محل القمح، الذي ارتفع بنحو 40% هذا العام، حيث أدى الغزو الروسي إلى تقليص الصادرات من أوكرانيا، إحدى أكبر وجهات الشحن للقارة السمراء.

وتعد هذه المحاصيل المحلية أقل تعرضًا لاضطرابات التجارة والتضخم العالمي، وبالتالي توفر بعض الحماية من أسعار المواد الغذائية التي لا تزال قريبة من المستويات القياسية.

وتستورد كينيا حوالي 44% من قمحها من منطقة البحر الأسود، حيث أدت الأسعار المرتفعة إلى زيادة التضخم إلى 6.5% في أبريل، كما تعد مصر أكبر مشتر للقمح، حيث يأتي أكثر من 80% من الواردات من أوكرانيا وروسيا.

كما أفادت «بلومبرج»، أن الإمدادات العالمية من القمح قد تتقلص أكثر مع تفكير الهند في تقييد الصادرات بعد موجات الحر الشديدة التي أضرت بالمحاصيل.

وقالت شيرلي مصطفى، الخبيرة الاقتصادية في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، أن العالم قد يشهد بعض الضغط تجاه زيادة استهلاك الحبوب الخشنة المنتجة محليًا، حيث خفضت الفاو توقعاتها لعام 2022 لإنتاج القمح العالمي.

وأوضحت أن التوقعات بالنسبة لأوكرانيا لا تزال دون المتوسط، ومن المرجح أن تؤدي الحرب إلى تقليص المساحة المحصودة بمقدار الخمس على الأقل.

ووافقت حكومة الكونغو على برنامج لدعم إنتاج دقيق المنيهوت لصنع الخبز والمعجنات، حيث أكد جوليان بالوكو، وزير الصناعة، أن ذلك قد يساعد الكونغو على تقليل اعتمادها على القمح المستورد، والذي يكلف حوالي 87 مليون دولار سنويًا.

وكشفت وزارة الزراعة الأمريكية، أن الكاميرون تستورد حوالي مليون طن من القمح سنويًا، وتحتل المرتبة بين أكبر 10 مشترين في إفريقيا جنوب الصحراء، حيث أدى انخفاض الإنتاج المحلي إلى تعليق صادرات دقيق القمح والأرز والحبوب إلى البلدان المجاورة، وجاءت هذه الخطوة بعد أن رفعت الحكومة أسعار الخبز بنسبة 20% في مارس.

v
نظام غذائي الغزو الروسي تقليص الصادرات شركات الشحن الإنتاج المحلي التضخم العالمي أسعار القمح
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات