1 نوفمبر 2026 22:46 20 جمادى أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير الكهرباء يلتقى وفداً من وزارة الشئون الاقتصادية والطاقة الألمانية لبحث سبل التعاونسعر الذهب اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكامتراجع أسعار العملات بختام تعاملات الأحد.. الدينار الكويتي بكامالبورصة تسجل خسارة في أولى جلسات شهر نوفمبر بتداولات 7.2 مليار جنيهالسويدي إليكتريك تطلق مصاعد كهرباء RYZE بتكنولوجيا يابانية تجمع بين الأمان وكفاءة الاستهلاكارتفاع قشر البياض.. أسعار السمك اليوم الأحد بسوق العبورتراجع الليمون.. أسعار الفاكهة اليوم الأحد بسوق العبورارتفاع الكوسة.. أسعار الخضراوات اليوم الأحد بسوق العبورتراجع سعر الكتكوت الأبيض.. أسعار الكتاكيت اليوم الأحد بالمزرعةروساتوم تناقش تطوير التقنيات النووية في أفريقيا خلال القمة الروسية الأفريقيةوزير الكهرباء يتفقد مركز البحوث النووية بهيئة الطاقة الذرية بأنشاص ويشهد التجارب المعملية لتنقية المياهالأحمر يكسو البورصة.. مبيعات الأجانب والعرب تضغط على الأسهم رغم سيولة الـ3 مليارات
طاقة ومعادن

ارتفاع أسعار الفحم العالمي يهدد قطاع الصناعة في باكستان

الفحم
الفحم

كشفت اس & بي جلوبال S&P Global Commodity Insights، أن العديد من القطاعات غير المتعلقة بالطاقة في باكستان، بما في ذلك مصانع الأسمنت والصلب، إما تعمل بقدرات منخفضة بشكل كبير، أو تغلق المصانع على أساس مؤقت، مع استمرار ارتفاع أسعار الفحم المستورد وسط الإنتاج المحلي الضعيف.

كما أشارت S&P Global، أن محطات الطاقة أيضًا تعمل بقدرات منخفضة أقل من 60%، بسبب نقص إمدادات الفحم، وارتفاع الأسعار في جميع الأسواق البديلة الأخرى.

أدت الأسعار المرتفعة، بسبب الغزو الروسي لأكرانيا، إلى وقف واردات باكستان من الفحم الحراري، والتي تستحوذ جنوب إفريقيا بمفردها على 70% من صادراته، في الوقت الذي يطالب فيه الاتحاد الأوروبي بوقف الحمولات الروسية، احتجاجًا على غزو موسكو لأوكرانيا.

أفادت S&P Global في 21 أبريل، أن مشتري الفحم الحراري في باكستان يبحثون عن بديل لفحم جنوب إفريقيا في أفغانستان، حيث ظلت أسعار الوقود مرتفعة منذ أوائل عام 2022، وأدت أزمة الطاقة الوشيكة إلى ارتفاع الطلب المحلي عن المعتاد.

كما أظهرت البيانات، أن انخفاض الطلب على الكلنكر والأسمنت من سريلانكا، وهي سوق رئيسية لباكستان، بسبب الأزمة الاقتصادية المستمرة في البلاد، والتي أدت أيضًا إلى التخلف عن السداد، والذي أدى بدوره إلى انخفاض الطلب بشكل عام إلى حد ما.

وذكرت S&P Global، أن العديد من منتجي الطاقة الصينيين في باكستان لم يتلقوا مستحقاتهم، وبالتالي يعملون بقدرات أقل بكثير، كما هددوا أيضًا بإغلاق مصانعهم، وإذا حدث ذلك فستتفاقم الأزمة.

v
الفحم أسعار الوقود أزمة الطافة باكستان الغزو الروسي لأوكرانيا ⇧
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات