17 مارس 2026 12:17 28 رمضان 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
طفرة في صادرات دوار الشمس الأرجنتينية والاتحاد الأوروبي المستفيد الأكبرصادرات القمح الأوكراني دون مستوياتها القصوى ومصر والجزائر تتصدران قائمة الوجهاتعمالقة النفط في الصين يستأنفون شراء الخام الروسي لتفادي نقص الإمداداتالعراق يتفاوض مع إيران لتأمين ناقلات النفط عبر مضيق هرمزسيتي جروب يخفض توقعاته لأسعار العملات المشفرة مع تعثر التشريعات الأمريكيةأسعار الغاز الأوروبي تقفز بنسبة 3% مع استمرار إغلاق مضيق هرمزأوكرانيا تستهدف زيادة مساحات زراعة المحاصيل الربيعية في موسم 2026قفزة حادة في تكاليف استيراد زيت النخيل بالصين وسط ضغوط المعروض العالميارتفاع سعر الذهب اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 بمحلات الصاغة.. عيار 21 بكامطوكيو وواشنطن تطلقان مشاريع مشتركة لتعدين الليثيوم والنحاس والمعادن النادرةألمانيا تطلق خطة طموحة لمضاعفة قدرات مراكز البيانات 4 أضعاف بحلول 2030سعر طن الأرز الشعير اليوم الثلاثاء عند التجار.. النهاردة بكام
طاقة ومعادن

توقعات باستمرار ارتفاع أسعار الوقود حتى 2023

وقود - أرشيفية
وقود - أرشيفية

قالت شركة وود ماكنزي «WoodMac» الاستشارية، اليوم الخميس، إن المستهلكين يتوقعون أن تظل أسعار الوقود في المضخة مرتفعة في العام المقبل، بسبب تعطل إمدادات النفط الروسية، ومع تكافح المصافي لتلبية الطلب الذي يتعافى من الوباء.

وأضافت الشركة في تقريرها، الخميس، أن الضغط يجب أن يخف في النصف الثاني من العام المقبل، لاسيما عندما من المتوقع أن تبدأ عدة مصافي تكرير كبيرة جديدة بما في ذلك في الشرق الأوسط.

ومن جانبه، يرى آلان جيلدر، محلل الشركة، أن ارتفاع أسعار البنزين والديزل لمستويات قياسية في الولايات المتحدة وأوروبا وأماكن أخرى، أدى إلى خفض الطلب العالمي على النفط بنحو مليون برميل يوميًا، أي ما يقرب من 1% من الطلب العالمي.

كما أكد جيلدر، أن قطاع التكرير يعمل بأقصى طاقته قدر الإمكان، ويعطي الأولوية للديزل على وجه الخصوص، لكن العرض لا يزال غير كاف لتلبية الطلب مع استمرار الاقتصادات في التعافي من جائحة كورونا، بجانب العقوبات الغربية على النفط الروسي، والتي صاحبها انخفاض إنتاج الخام الروسي وإنتاج المصافي، وتعطيل تدفقات النفط بشدة حول العالم، ما دفع أسعار النفط للارتفاع.

وأضاف جيلدر، أنه في العام المقبل، من المتوقع أن يتجاوز متوسط ​​هوامش أرباح التكرير العالمية نطاقه لخمس سنوات، وإن لم يكن قريبًا من مثيلاتها مثل عام 2022، حيث أعلنت «WoodMac» أن الأرباح التي تجنيها المصافي من تقطير النفط الخام إلى وقود مثل البنزين والديزل وصلت إلى مستويات قياسية بنحو 30 دولارًا للبرميل.

وتتوقع الشركة الاستشارية أن يبلغ متوسط ​​أسعار النفط الخام نحو 100 دولار للبرميل العام المقبل، مقارنة مع 110 دولارات هذا العام، كما تقترب أسعار خام برنت المعياري حاليًا من 120 دولارًا للبرميل.

وأوضحت «WoodMac» في توقعاتها، أنه من المرجح تشغيل حوالي 2.5 مليون برميل في اليوم من طاقة التكرير الجديدة على مدار الأرباع الثلاثة المقبلة، بما في ذلك مصفاة «جيزان» الجديدة البالغة 400 ألف برميل يوميًا في المملكة العربية السعودية، ومصفاة «دانغوتي» للنفط في نيجيريا والتي تبلغ 650 ألف برميل يوميًا، بجانب مصفاة «الزور» البالغة 615 ألف برميل يوميًا في الكويت، وعدد من المواقع في الصين.

v
إمدادات النفط الروسية قطاع التكرير أسعار النفط البنزين الديزل
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات