30 يوليو 2026 20:46 14 صفر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
”الاستثمار”: ندعم الشركات المصرية الراغبة في التوسع في الأسواق الإفريقيةالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 48.4 مليار جنيهرئيس مدغشقر: نتطلع إلى إقامة شراكات مع الشركات المصرية بمجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات اللوجستيةالإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد المتغير بقيمة 1.5 مليار جنيهالإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد الثابت بقيمة 16.5 مليار جنيهوزير الاستثمار: مصر تعمل على إطلاق صندوق للاستثمار في إفريقيا بالشراكة مع القطاع الخاصوزير الاستثمار: التبادل التجاري مع مدغشقر سجل 123 مليون دولار خلال 2025مجلس الوزراء يُوافق على قرارين بتشكيل المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي وصندوق إعانات العمالة غير المنتظمةاتفاق بين مصر وبنك الاستثمار الأوروبي لتمويل مشروعة تحديث شبكة الكهرباء في مصرإنشاء مشروع لوجستي لتفريغ وتخزين الخامات الكيماوية بميناء الإسكندريةبتكلفة 1.4 تريليون جنيه.. مجلس الوزراء: إنشاء منطقة استثمارية تحت اسم The Spine بـ”مدينتي”مجلس الوزراء يمد قرار العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا خلال أغسطس
اقتصاد

هل تسببت إعادة فتح الصين في ضغوط تضخمية عالمية؟.. خبراء يجيبون

الأعمال التجارية في الصين
الأعمال التجارية في الصين

عاودت الصين- ثاني أكبر اقتصاد في العالم- فتح الأعمال التجارية؛ بعد 3 سنوات من إجراءات «صفر كوفيد»، مما أدى لارتفاع حاد في الطلب، بالإضافة إلى مخاوف بشأن المزيد من الضغوط التضخمية العالمية، حسبما نشرت «US NEWS».

وقالت وكالة الأنباء «رويترز»، إن سياسة الاكتفاء الذاتي الجديدة، للرئيس الصيني، شي جين بينج، والقيود المفروضة على الإنفاق الضخم، فضلا عن الركود في أسواق العمل الصينية، وأهداف بكين الاقتصادية؛ تشكل تهديدا ضئيلا للتضخم العالمي.

وفي عام 2022، انخفض النمو الاقتصادي إلى 3.0%، وهو أحد أدنى المستويات منذ أكثر من نصف قرن، في حين أعلن مكتب الاستثمار الرئيسي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ «VUPS» أن الناتج المحلي الإجمالي للصين قد يصل إلى 5% هذا العام، لكن التضخم سيرتفع «بشكل هامشي» إلى 3%، ويعتقد محللو «JP Morgan» أنه سيبدأ في التباطؤ.

ويساعد تباطؤ سوق العمل، في إبقاء التضخم تحت السيطرة في الصين، التي لم تقدم مدفوعات التحفيز المباشر، والتي عززت التوظيف والإنفاق في الدول الغربية الأخرى، وخفضت استراتيجية «الرخاء المشترك» في بكين، أجور المصرفيين، ومزاياهم، في حين أن بطالة الشباب ارتفعت بنسبة 20%، في نفس الفترة الزمنية.

جانب التوريد

ذَكَرَ «تشي لو» كبير استراتيجيي سوق آسيا والمحيط الهادئ في «بي إن بي باريبا» لإدارة الأصول، أن انتعاش الصين أو إعادة فتحها؛ لن يؤدي إلى تضخم كبير عالميًا.

وأضاف أن الزيادات الإضافية في الأسعار نتيجة لإعادة الفتح؛ تبدو مشكوكا فيها، حيث أن الصين هي التي تحدد أسعار خام الحديد، وثاني أكبر مستخدم للنفط في العالم، ومع ذلك، في أسواق السلع، تم أخذ بعض الطلب الإضافي في الاعتبار؛ حيث تجاوزت العقود الآجلة للنحاس 9000 دولار للطن، لأول مرة منذ يونيو 2022.

كما أدت السنوات التي أمضتها الصين في إنشاء شبكات التوريد، إلى خفض الأسعار بنسبة 10.8% في يناير 2023، بما في ذلك تكاليف المصانع؛ مما يزيد من احتمال سيناريو «Goldilocks» للنمو المستدام، دون تضخم الصادرات.

وبحسب «إليوت كلارك» كبير الاقتصاديين في «ويستباك»، قال: «أرى إلى حد كبير أن إعادة فتح الصين؛ ستكون مواتية تماما للعالم، من حيث عدم التضخم بشكل مفرط، ولكن على نطاق أوسع، وجود انكماش في بعض المنتجات والخدمات الجديدة الرئيسية».

v
اقتصاد عالمي الأعمال التجارية في الصين إجراءات صفر كوفيد الركود في أسواق العمل الصينية أهداف بكين الاقتصادية تضخم عالمي النمو الاقتصادي أسواق السلع
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات