16 سبتمبر 2026 20:33 3 ربيع آخر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
رئيس الوزراء: نعمل وفق توجيهات رئاسية لتأمين الاحتياجات من السلع الأساسية والمنتجات النفطية لفترات مطمئنةالبنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 220 مليار جنيهتضم ذرة وخردة.. ميناء دمياط يستقبل 39795 طنًا من البضائعوزير البترول يُوجه بتسريع خطط توصيل الغاز الطبيعي للمنازل بمختلف المحافظاتمصر تستهدف إضافة 330 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من حقول ظهر وغرب مينا ومليحة قبل نهاية العامإدراج مشروعي استكمال الترفيق بمنطقي كوم أبو راضي وأبو رواش الصناعيتين كمشروعات قوميةمجلس الوزراء يُوافق على قرارًا بشأن نظام عمل المجلس القومي للأجور وتحديد اختصاصاتهمنحة 750 ألف يورو لدعم دراسات ”فاكسيرا” التحضيرية لتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددةرئيس مصلحة الضرائب: علاقتنا مع الممولين ستكون دومًا ثقة وشراكة ومساندةوزير المالية: معدلات الامتثال الطوعي تتزايد والإيرادات الضريبية تنمو دون فرض أي أعباء إضافيةمجلس الوزراء يُوافق على قرارًا بإعادة تنظيم وزارة التموين.. ويُحدد اختصاصاتهامجلس الوزراء يُوافق على قرارًا بإعادة تنظيم وزارة الاستثمار.. ويوضح: يتبع لها 7 هيئات وجهات
أسواق عربية

نائبة الأمم المتحدة: ”مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” بمثابة الداعم الرئيسي لإزالة الكربون في الشرق الأوسط

مبادرة الشرق الأوسط الأخضر - السعودية
مبادرة الشرق الأوسط الأخضر - السعودية

قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد إن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر "طاقة نظيفة"؛ تحمي المنطقة في المستقبل، وأن الاقتصاد العالمي يتجه بشكل لا رجعة فيه نحو إزالة الكربون من جميع القطاعات، داعية إلى ضرورة التأكد من أن يكون الانتقال إلى صافي انبعاثات صفرية منصفاً لجميع الأشخاص، وجميع المناطق، خاصة تلك التي تعتمد على عائدات النفط والغاز.

التحول من الوقود الأحفوري يتطلب استثمارات موسعة و طويلة الآمد

وقالت المسئولة الأممية - في كلمتها خلال قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي استضافتها السعودية - "إن التحول من الوقود الأحفوري سيكون بلا شك تحديا ذا أبعاد ملحمية، ويتطلب استثمارات موسعة وموجهة لدعم أولئك الذين سيتأثرون بشكل مؤقت."

وأشادت أمينة محمد - بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة - بمساعي قادة العالم الهادفة إلى تشكيل أول تحالف من نوعه في المنطقة لمكافحة التغير المناخي في الشرق الأوسط، ولتوفير منصة تجمع بين المعرفة ورأس المال، إضافة إلى وضع أسس "دبلوماسية المناخ" والتي تتضمن تعزيز الإرادة السياسية اللازمة لإحداث التغيير الجذري.

وأوضحت أن ثمة حاجة إلى تقليل واستقرار صافي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية بشكل عاجل إلى  الصفر بحلول عام 2050. "هذا يعني خفض الانبعاثات العالمية بنسبة 45% بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2010."

وأكدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، ضرورة مواجهة التحديات وسبل معالجتها، وقالت إنه تم تصميم المبادرة بحيث لا تساعد فقط في تقليل الانبعاثات من صناعة النفط والغاز في المنطقة، لكنها ستخلق أيضا مصارف كربون جديدة وتساعد على استعادة وحماية مساحات شاسعة من الأراضي من خلال التشجير. وأشارت إلى أن الطموح لزراعة 50 مليار شجرة "مثير للإعجاب حقا، وسيكون له العديد من الفوائد المشتركة للناس."

تحذيرات بضرورة التحرك قبل تدهور المناخ

وحذرت المسؤولة الأممية من "انتقال الطاقة الذي تتم إدارته بشكل سيئ الذي قد يؤدي إلى انحدار العالم إلى حالة من عدم المساواة والفقر والاضطرابات." ودعت إلى التحرك بسرعة "إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء، فستواجه هذه المنطقة 200 يوم من الحرارة الشديدة، ودرجات حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية، كل عام بحلول نهاية القرن."

وشددت على أن التضامن والإنصاف من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها النظام متعدد الأطراف. وقالت: "لهذا السبب يسعدني أن أرى أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر هي نهج إقليمي وتعاوني للعمل المناخي." وحثت على الاستعداد لحضور مؤتمر الأطراف السادس والعشرين "لجعله ليس فقط نجاحا ولكن أيضا نقطة تحوّل حقيقية لتحقيق انتقال صديق للبيئة ومرن وعادل."

كما دعت، الجهات المالية الخاصة إلى المشاركة في الإطار المشترك لمجموعة العشرين لمعالجة الديون، لضمان قدرة البلدان النامية على الحفاظ على مستويات مستدامة من الديون دون أن يُطلب منها إجراء مقايضات مستحيلة على حساب شعوبها والكوكب.

وتأتي قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر قبل أيام من قمة مجموعة العشرين في روما، وتسبق أيضا مؤتمر الأطراف السادس والعشرين للمناخ في جلاسكو.

v
مبادرة الشرق الأوسط الأخضر انبعاثات الكربون الوقود الأحفوري
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات